رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

كتبت هيام سويلم

أعربت أمل مسعود - نائب رئيس الإذاعة خلال الفترة المفتوحة بإذاعة الشرق الأوسط ,عن مدى حزنها لرؤية أحد مواقع التواصل الإجتماعى الذى دشن حملة "لا تتزوج مصرية " وقالت إننا كمصريين رجال وليس نساء فقط نرفض هذه الصفحة .. وبمتابعتها لهذه الصفحة لمعرفة أسباب تدشين هذه الحملة فوجدت ما يلى : نتيجة لرصد ما يحدث داخل المجتمع المصرى فإن مصر تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم فى حالات الطلاق

 

وأن نسبة 65% من حالات الطلاق تكون عن طريق الخلعمن قبل المرأة وأن وسائل وأساليب التربية الحديثة قد اختلفت كليا عن الماضي حيث أصبحت الفتاة المصرية غير قادرة على تحمل المسؤلية هذا بالإضافة إلى بعض الأقوال الأخرى مشيرة إلى أنها لم ترى ولم تسمع عن هذا من قبل .

 

وأكدت مسعود أيضا أنه ليس من الضرورى أن تكون المرأة وحدها هى المسؤولة عن حالات الطلاق لكن المسؤولية تقع على طرفى الأسرة " الزوج والزوجة " موضحة أنه من المعروف أن الشباب المصرى كانوا يبذلون كل ما فى وسعهم من أجل تكوين شقة صغيرة وكانوا يعرفون كيفية الحفاظ عليها لأنهم تعبوا فى تأسيسها وفى الزواج لكن أصبح الشباب الان يعتمدون فى زواجهم على الأهل وأدى هذا إلى عدم تحملهم للمسؤولية لأانهم لم يكافحوا ويتعبوا وهذا بالنسبة للرجل والمرأة على السواء

 

وأضافت مسعود أن المرأة المصرية تبدأ يومها مبكرا لإعداد طعام الإفطار لأسرتها وإعداد أطفالها للذهاب إلى المدرسة وفى بعض الأحيان تقوم بتوصيلهم إلى المدرسة ثم تتجه بعد ذلك لعملها والتى تخشي أن تتاخر عن مواعيده وبعد انتهاء عملها تعود إلى المنزل حيث تنتظرها الاعمال المنزلية كما أنها تتحمل عبء متابعة الدروس مع أبنائها والتحضير لامتحاناتهم فيالها من معاناة تلك التى تعانيها المرأة داخل البيت وخارجه

 

وتابعت مسعود قائلة و بالرغم من كل ذلك فالرجل المصرى لا يقدم لزوجته أى نوع من أنواع المساندة والدعم أو حتى مجرد تقديم أية مساعدة لها فى اعمال المنزل وهوعلى العكس تماما من الرجل الأجنبى الذى يشعر بالمسؤولية المشتركة ويعى جيدا معنى كلمة المشاركة بين الزوجين فيقوم بدوره كاملا فى تربية أبنائه وفى أعمال المنزل وتقديم الدعم ويهتم أيضا بأدق التفاصيل .. وترى مسعود أن الطلاق ليس خطأ الزوجة المصرية أو الزوج المصرى لكن ما يؤدى إليه غالبا هو تدخل الاباء والامهات فى حياة أبنائهم لأن أبناءهم اعتادوا على إفشاء أسرار بيوتهم وأدق تفاصيل حياتهم لابائهم وأمهاتهم وناشدت المجتمع المصرى بضرورة مراعاة وإرساء تلك القواعد فى تربية أبنائهم

 

واختتمت مسعود حوارها بتوجيه التحية لكل امرأة مصرية تجاهد وتعمل وتبنى وتؤسس لافتة إلى أن هناك بعض الظواهر التى تناساها الرجال ومنها أننا نجد أن المرأة المصرية دائما سباقة فى الذهاب إلى صناديق الإنتخابات و الاستفتاءات كما انها هى المنوطة بحل أى أزمة اقتصادية قد تواجه الأسرة بأن تقتصد فى المصروفات المنزلية فلكل هذه الأسباب وغيرها التى لم يتسع المجال لذكرها لم تنادى فقط بالتصدى لصفحة " لا تتزوج مصرية " بل قالت " تزوج مصرية وتحمل معها المسؤولية " ووجهت كلمتها للرجل المصرى بأنه إذا قام بتقديم الدعم والمساعدة لزوجته فسوف تصبح مثل المرأة الأجنبية تماما وستكون أكثر اهتمام بمظهرها وهذا سيؤدى إلى انخفاض نسبة الطلاق

Pin It