رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أكد  الدكتورأحمد كامل حجازى - آمين عام مؤتمر" نهر النيل شريان الحياة " , على أن نهر النيل هو شريان الحياة لإحدى عشرة دولة بيسرى فيها حيث سريان النهر فى السابق خلق امامه استقرارا  وحضارات على ضفافه , أسفرت بعد ذلك عن وجود صراعات .

وأوضح حجازى - فى حواره لبرنامج "البساط الاخضر " مع الإذاعية وفاء زكريا على شبكة البرنامج العام, أن هذا الصراع لا يحل بالملف الفنى الذى كان يعول عليه كثيرا فى الماضى وأن الملف الفنى مساعد له أو ثانوى , بجانب  وجود رؤى واختلافات غير تقليدية أهمها تشجيع الدبلوماسية الشعبية وهى مشاركة فئات الشعب المختلفة لدعم القرار السياسى ,مثل النقابات والجمعيات الاهلية فجميع فئات الشعب لها فئات مماثلة فى الدول الاخرى.

كما أضاف حجازى –  بأهمية وجود شراكة وتعاون وتنمية لكل موارد النهر والمبادرات والرؤي الداعمة للشراكة والتكامل بين دول حوض النيل في كافة المجالات، وذلك في إطار علاقات تحكمها الاتفاقيات الدولية وأخلاقيات استخدام وإدارة مياه النهر في الأغراض التنموية المشتركة حتي تتحول ندرة المياه من نقمة إلي نعمة.

وأشار حجازى الى الوضع المائى الحالى والخطط التى يجب أن تكون خارج الصندوق فهناك مايسمى بالمياه الافتراضية أو بصمة المياه ,بمعنى أن هناك محاصيل تستهلك مياه كثيرة وهناك غيرها تستهلك مياه أقل وفى هذه الحالة يجب ان نركز على المحاصيل شحيحة الاستخدام للمياه ويتم زراعتها أما المحاصيل التى تستهلك مخزون كبير من المياه فيتم استيرادها , بجانب عمليات تدوير المياه والانتفاع بها .

كما أضاف حجازى – انه يجب الاخذ فى الاعتبار عدة عوامل اهمها رصد التغيرات المناخية بشكل دقيق وبحث إمكانية تطوير قدرات التكيف معها ومواجهة مختلف التهديدات المتوقعة ورفع درجات حرارة الأرض في مناطق معينة وارتفاع نسبة الرطوبة أو الجفاف في مناطق أخرى فضلا عن ما قد يحدث من متغيرات مناخية مفاجئة دون سابق إنذار حتى يتم وضع حلولا بمحددات ومعطيات تتلاءم مع المنطقة     

واختتم حجازى حواره أن النيل شريان الحياة حافظوا عليه بقدر المستطاع فبدون النيل لا حياة لمصر والمصريين .

Pin It