رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أجاب الدكتور مجدى عاشور- المستشار العلمى لفضيلة مفتى الجمهورية أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية , أنه لا بد أن یكون ذبح هدى الحج بمكة، وأن یكون ذلك في أیام الحج، مشیراً إلى أن توزیع لحوم تلك الذبائح في الأصل یجب أن یكون على مساكین الحرم وفقرائه ، ولا بأس بأن یدخر ذلك لھم على مدار العام، فإذا فاض عن حاجتھم طوال العام وحتى الحج في العام التالي فیجوز أن یوزع على فقراء غیر الحرم.

 

 

وأضاف عاشور خلال برنامج "دقيقة فقهية " تقديم الإعلامى حسن سليمان – أنه لا یجوز للمتمتع الذي نوى حج التمتع أن یوصي أحًدا بذبح ھدیه أو یدفع ثمنه في بلده قبل سفره إلى مكة المكرمة لأداء فریضة الحج، لأن المحل المكاني لسوق الھدي  ودماء الحج ھو البیت العتیق، قال تعالى: } جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ المائدة  97

وأضاف عاشور أنه یجب أن یذبح الحاج ھدیه في أرض الحرام ولا یجوز أن یذبحه خارج الحرم إلا إذا كان محصرا، فقد انعقد اتفاق العلماء والفقهاء أن محل دماء الحج عدا الإحصار ھو البیت الحرام.

وأشار عاشور إلى أن المقصود بدماء الحج ھو ما یُذبَح في الحج نسكا لله عز وجل، وھو إما هدى تمتعٍ وھو واجب، وإما هدى القِران  وھو واجب أيضًا وإما ما یُذبَح لترك واجب من واجبات الحج، أو كفارةً عن فعل محظور من ممنوعات الحج، وكلاھما واجب، ما يهدى تطوعًا لفقراء الحرم.

Pin It