رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أشار الدكتور إيهاب صبرى بكرى - استشارى أمراض الباطنة وأمراض الجهاز الهضمى والكبد والحميات بالقصر العينى وعضو الجمعية المصرية للأمراض المتوطنة والمعدية إلى أن الحركة مع شرب المياه يعتبر المقاوم الأساسى لسلبيات الزيادة فى تناول اللحوم لأن زيادة شرب الماء والعصائر الطازجة تمنع ارتكاز " اليوريك آسيد " فى الكلى والمفاصل و الحركة جيدة لمنع ترسب الأملاح فى الكلى والمفاصل .

وأضاف : علينا أن نحاول الاعتدال فى وضع التوابل على اللحوم و" الفتة " قدر المستطاع لأن الوقاية خير من العلاج بالإضافة إلى أن زيادة الألياف مثل الخضار والسلطة والفواكه فى الأكل تمنع الإمساك البروتينى لأن الألياف تملئ جزء كبير من المعدة مما يقلل كمية اللحوم المتناولة كما أنها تعمل منشطًا لحركية الجهاز الهضمى والقولون مما يقلل من وجود البروتين والدهون فى الجهاز الهضمى لفترات طويلة ويعوق حالة التخمر التى تسبب حالة الانتفاخ .

وأكد بكرى على أن أى شئ يخرج عن نطاق الاعتدال والوسطية يكون له مردود غير طيب على الإنسان ، مشيرًا إلى أن احتياجات الجسم من البروتين الحيوانى تختلف على حسب نشاط الإنسان وسنه بمعنى أن الشخص الذى يمارس عملا يدويًا قويًا وسنه صغير يمكن أن تكون احتياجاته من هذه البروتينات أكبر من الشخص الذى يمارس عملا وهو جالس وكبير فى السن

وأوضح بكرى أن المردود الصحى لاستخدام اللحوم بشكل زائد عن الحد ارتفاع نسبة الأملاح فى الدم مما يكون له مردود سيئ على الكلى وعلى حالة مفاصل الجسم وحديثًا تم اكتشاف العلاقة بينها وبين ارتفاع ضغط الدم وهذا يتلخص فى معاناة المرضى من آلام فى الجناب والتهابات فى الكلى إضافة إلى أنها تزيد مشاكل الكلى للأشخاص الذين لديهم مشاكل قديمة .

وأشار بكرى – فى ختام حواره – إلى أن زيادة نسبة الشواء يحول اللحوم إلى نسبة كربوهايدرات عالية جدًا والشواء على الفحم يزيد من نسبة المواد الكربونية عن الشواء على الكهرباء .

برنامج مساء الخير يذاع على إذاعة البرنامج العام يوميا ابتداء من الساعة 5.30 مساءً

Pin It