رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أجاب الدكتور "أسامة العبد" - رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب ورئيس جامعة الأزهر السابق , إنَّ صِلة الرَّحم من أعظم وسائل القرب من الله ذي الجلال والإكرام ، وهو أمر مطلوب فى كل الأحوال وفى كل الأزمنة .

و أكد على ضرورة الاهتمام فى الأعياد بصلة الأرحام والتواصل بين الناس والتوسعة بين الأهل والأقارب والأصحاب والحث على بث البهجة والسرور, تشديد للنفس الإنسانية وتوكيد للصلة بين المؤمنين وتقوية لنسيج المجتمع ووحدة المسلمين ,واجتماع كلمتهم وترابط صفوفهم وعرفانا بنعمة المولي عز وجل. بصلة الرَّحم وبيان فضل الامتثال لذلك جليٌّ في القرآن الكريم والسنَّة النبويَّة . قال الله تعالى:  "وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ" (الرعد: 21)


كما أضاف العبد- فى حواره لبرنامج "حتى يأتيك اليقين" مع الإذاعية "فاطمة عمر"على شبكة البرنامج العام , أن شرع الله تبارك وتعالى لعباده عيدين في العام، هما عيد الفطر وعيد الأضحى، فقد روى أنس رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: "قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرًا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى".

وأشار العبد - الى أنه شرع للمسلمين في هذين اليومين اللعب واللهو المباح والفرح البريء، فقد روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها: "أن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد، فاطَّلعت من فوق عاتقه فطأطأ لي منكبيه فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت ثم انصرفت".


وأوضح العبد – جواز تهنئة النصارى بأعيادهم, أن التهنئة ليس معناها اعتناق عقيدتهم أو الرضا بما يفعلون، أو الدخول في دينهم، وإنما هي نوع من البر ولم ينهنا الله تعالى عنه، يقول الله تعالى:” لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {8} إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {9}” الممتحنة. وغرضها التعايش السلمي كما فعل النبي-صلى الله عليه وسلم مع اليهود.

واختتم العبد - بأن زيارة القبور جائزة في العيد وغيره، للرجال والنساء، لقوله صلى الله عليه وسلم: (كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا) رواه مسلم، وزاد الترمذي: (فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ)، وهذا يشمل الرجال والنساء

Pin It