رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أجاب الدكتور"أسامة العبد" - رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب ورئيس جامعة الأزهر السابق , إنَّ الصلاة على النبي، من أكثر الأشياء التي أوصانا بها الله سبحانه وتعالى، وهى الإكثار من الصلاة علي سيدنا وحبيبنا ورسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم, ولقد قال الله سبحانه وتعال في القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم “إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا” صدق الله العظيم.

وأشار الى المواضع التى يستحب فيها الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم وهى فى التشهدالأخير للصلاة الإبراهيمية المشهورة التي هي ركن من أركان الصلاة, وعن حديث البشير بن سعد (أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أَمَرَنَا اللَّهُ تَعَالَى أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

وبالإضافةإلى ما روى عن بن عمر، رضي الله عنه: قال  : لا تكون صلاة إلا بقراءةوتشهدوصلاة على النبي.

كما أضاف "العبد" خلال حواره لبرنامج " حتى يأتيك اليقين " مع الإذاعية فاطمة عمر على شبكة البرنامج العام , أنها  تستحب بعد التكبيرة الثانية من صلاه الجنازة ؛ فى الأولى يقراء الفاتحة والثانية يصلي بعدها على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الابراهمية وهي التي يصلي بها في التشهد الأخيرمن كل صلاة فريضه او نافله.

وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنهما - قال: (أخبرني رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن السنة في الصلاة على الجنازة: " أن يكبر الإمام , ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرا في نفسه، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) (2) (ثم يخلص الدعاء للميت، ولا يقرأ إلا في التكبيرة الأولى) (3) (ثم يسلم سرا في نفسه) (4) (عن يمينه) (5) (والسنة أن يفعل من وراءه مثل ما فعل إمامه( " .

وأشار إلى يوم الجمعة وليلتها فقد صح عنه صلوات الله وسلامه عليه : "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (بليت) قال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء"وصح عنه : "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً" وفي رواية:"أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه ليس أحد يصلي علي يوم الجمعة إلا عرض علًى صلاته.

والصلاة عقب الأذان لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال" : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي فإن من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا ثم سئلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة " أخرجه مسلم في صحيحه، ورواه البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. , ومؤكدا ايضاً من المواطن التى يستحب فيها الصلاة على النبى عند ورود ذكره صح عنه صلوات الله وسلامه عليه: "من ذكرت عنده فليصلِ علي" وصح أن جبريل قال للنبي : "بَعُدَ من ذكرت عنده فلم يصلِ عليك"وصح أنه قال: "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلِ علي" وصح أنه قال: "بخيل من ذكرت عنده فلم يصلِ علي" .

واختتم حواره  قائلا : اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم.

Pin It