رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أشار الدكتور حسين إبراهيم  - المستشار الثقافى المصرى لدى السفارة المصرية بالصين,الى أن  مصر هى ضيف الشرف لمعرض الصين والدول العربية هذا العام,حيث تم انعقاد الدورة الاولى فى 2013 فى دولة الامارات وكانت هى ضيف الشرف ,وفى عام 2015 كانت دولة الاردن ضيف الشرف , بينما هذا العام تعد مصر هى ضيف الشرف لهذا  المعرض ، والذي يقام تحت شعار الصداقة والتعاون والتنمية .

وأكد إبراهيم خلال حواره لبرنامج " حوار اليوم " مع الإذاعية داليا رفعت على شبكة البرنامج العام ,أن المعرض الثقافي والسياحي المصري بالصين يعد نافذة فعالة لتنمية التعاون الثقافي والسياحي بين القاهرة وبكين، حيث يسهم في تعميق التواصل بين الحضارتين المصرية والصينية، وتعميق أواصر الصداقة المشتركة بينهما، مشيرا إلى أن المعرض يمثل آلية مهمة لدعم التعاون المشترك بين مصر والصين في إطار مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير الجديد.


وأضاف إبراهيم أن المشاركة المصرية في معرض الصين والدول العربية لعام 2017 تعد بمثابة ترجمة واضحة لنمو وازدهار العلاقات الثنائية المصرية الصينية المشتركة، مشيرا الى انها تتيح عددا من الآليات لدعم التعاون المشترك بين مصر والصين في مختلف المجالات ومن بينها التجارة والاستثمار والثقافة والسياحة, والتى لم تكن موجودة من قبل فى هذا المعرض وهى على سبيل المثال وجود جناح مصرى للسلع والخدمات والتجارة والمنتجات ,وهى تشمل كل المنتجات التى يمكن صنعها فى مصر, والتى تم إنشائها على مساحة حوالى ألف متر مربع تقريبًا .

وأوضح إبراهيم أن  مشاركة مصر كضيف شرف في معرض الصين والدول العربية ، سيكون له أثر كبير أيضا في جذب مزيد من السياح لمصر حيث الهدف من المعرض هو أستغلال فوقالثلاثينلخمسين ألف زائر سيأتون لزيارة حديقة الزهور خلال المهرجان لمدة شهر كامل مما يساعد على الإستفادة من زيارة كل زائر لحديقة المهرجان وبحضورة لزيارة المعرض المصرى , خاصة تمكنا من جذب 150 ألف سائح صيني زاروا مصر خلال 6 أشهر ماضية .


وقال إبراهيم إن العلاقات الثنائية المصرية الصينية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية عقب الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الصين في ديسمبر 2014، وزيارة الرئيس الصيني لمصر العام الماضي والتي شهدت الاحتفال بمرور ستين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.


وأضاف إبراهيم أن المعرض الثقافي والسياحي المصري بالصين يُعد خطوة هامة في إطار مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير الجديد، ويسهم في استمرارية الترابط والتعاون الثقافي والسياحي المشترك بين الحضارتين المصرية والصينية خلال العصر الحديث، مشيرا إلى أن الحضارتين المصرية والصينية تعد من أقدم وأعرق الحضارات التي عرفها العالم، والتي لعب طريق الحرير القديم دورًا هامًا في ترابطهما.

وأكد إبراهيم على أن هذا المعرض الثقافي والسياحي المصري بالصين يُعد على تقدير الحكومة المصرية للجهود الصينية المبذولة لدعم التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات،وتكريم لحجم العلاقات بين وزارة التعليم العالى والبحث العلمى وبين وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية ,خصوصًا فى الثلاثة سنوات الاخيرة حيث توج هذا العمل المشترك بنجاح تحت رعاية وزير التعليم العالى , وتم توقيع ثلاثة اتفاقيات فى مجال العلوم والتكنولوجيا منها اتفاقية لنقل التكنولوجيا بين مصر والصين ,واتفاقية لأنشاء مكتب صينى مصرى مشترك يساعد على نقل التكنولوجيا ويكون مقره فى مصر, واتفاقية أخرى فى مجال إنشاء مكتب لتقييم الابحاث فى مصر وهو جديد من نوعه ولم يحدث فى تاريخ مصر من قبل .

واختتم إبراهيم حواره قائلا :   أنه من الممكن أن تعوضنا الصين بسياحها عن الفاقد الكبير في السياحة الأوروبية الوافدة لمصر بالفترة الأخيرة، وذلك لو قمنا بالتسويق الجيد لمعالمنا السياحية هناك، وقدمنا عروضا مغرية لزيارة مصر ووفرنا خطوط الطيران الكافية.

Pin It