رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أجاب الدكتور حسن خليل   - من علماء الأزهر بأن الأحاديث النبوية الشريفة التى رواها أصحاب السنن وترددت فى كتب الفقهاء قالت أن التصوير الضوئى للإنسان والحيوان وأجزاء منهم لا بأس بهم متى كانت لأغراض مفيدة مثل الوثائق الرسمية مثل بطاقة الرقم القومى والكارنيهات والتصاريح وجواز السفر وللذكرى الحسنة .

وأضاف خليل خلال حواره فى برنامج " افهمها صح " تقديم إلهام سعد ، العلماء استدلوا على أن الصحابة كانوا يصنعون اللعب المحشوة بالقطن للأطفال ليلعبوا بها ويتسلوا عن الطعام وهم صائمون فى رمضان .

وأوضح خليل أن النحت والحفر والتماثيل فيها قول كبير جدًا بين الفقهاء لكن نود أن نقول إذا كان النحت أو الحفر لذكر المآثر وسرد التاريخ وتربية النشئ على معرفة البطولات والدراسة وتنمية المواهب مع البعد عن مظلة العبادة والإثم فلا شئ فيه ولا مانع من تجارة التحف والأنتيكات والبرديات من خلال بازار سياحى مثلا.

وأوضح أن شبهة حرمة التماثيل منتفية لأنها كانت تصنع قديمًا للعبادة وإذا انتفت هذه العلة أبطلت ما يؤدى إليه .

وعن السنيما والمسرح فإن المواد المعروضة فيهما كانت ثقافية وخالية من المحرمات وغير مقترنة بها فإنه لا بأس على المسلم من شهودها على ألا تضيع عليه صلاة أو عمل مشروع أو تذهب بمروءته ومكانته .

بعض الشباب يكتسب بعض المال من رسم الحيوانات الأليفة وغير ذلك ؛ تفيد نصوص الفقهاء أن رسم الإنسان والحيوان والأشجار والعقار وغير هذا من المناظر الطبيعية مثل الأنهار والشلالات لا بأس به متى خلت هذه الرسوم من مظاهر التقديس ومظنة العبادة سواء كان ذلك من الخيال أو من الطبيعة أو من الصور الفوتوغرافية لا حرج شرعًا من الاستمرار فى هذه الموهبة والتكسب من ورائها

Pin It