رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أكد الدكتور عادل جندى-  بجامعة الأزهر الشريف, أن حياة الإنسان تمر سريعًا جدًا والأيام تنقضى وليس هناك أسرع من انقضاء الأيام وعلى الإنسان العاقل أن يقدر قيمة الزمان وقيمة الحياة التى يعيشها وإلا سوف تمر حياته سريعا بدون أى فائدة ولن يكون لها قيمة فى ميزان البشر, لذلك الإنسان العاقل يجب أن يدرك  كما قال "بن الجوزى" رحمة الله عليه أن الإنسان لابد أن يعرف شرف الزمان وشرف المكان.

وأضاف جندى, خلال حواره لبرنامج "تحيا مصر" مع الإعلامى على مراد على شبكة البرنامج العام, أننا نحن اليوم نستقبل عام هجرى جديد والهجرة هى رحلة عظيمة جدًا فى تاريخ الأمة الإسلامية  لانها حولت مسار الدعوة من دعوة محاصرة وصغيرة إلى دعوة عظيمة الشأن ولها مقدار وحضارة  إنسانية كبيرة أثرت فى ربوع الأرض كلها .    

 

وأشار جندى : الى أن سيدنا عمر بن الخطاب عظم التاريخ الهجرى الذى أمر الله فى باتباعه القرآن طبقا للأية 36 من سورة التوبة "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ". , وجعل تاريخ وكتابة المحاضر وكتابة التقارير فى الدولة بالتاريخ الهجرى لعظم رحلة الهجرة، والحقيقة ان الأمة الإسلامية والعربية  مدعوة الآن أن تقرأ الماضى وتقرأ تاريخها  قراءة متأنيه لأن الأمة التى ليس  لها ماضى تشترى ماضى  وتاريخ .

 

واختتم جندى حواره قائلا: نحن لدينا الآن فى التاريخ الإسلامى حضارة كبيرة عظيمة انضربت بجذورها فى ربوع الأرض كلها, ففى الهجرة نفسها كحدث ليس فترة زمنية أو رحلة من مكان لآخر فقط, لذلك نحن مع سنة هجرية جديدة لابد أن نعرف ماذا سوف نريد  وكيف نهاجر الى الله سبحانه وتعالى بهجرة حقيقية ليس فقط من مكان لمكان بل لابد من الهجرة مع النفس بمعنى وقفة مع النفس للتخلص من الذنوب  والمعاصى الى التوبه والرجوع الى الله سبحانه وتعالى وايضا نحتاج الى الهجرة من العشوائية والفوضى الى التخطيط والتنظيم

Pin It