رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أشار الدكتورحسنى الخولى - أستاذ  التمويل  والإستثمار,الى مؤتمر الشمول المالى إنه مؤتمر يعد الأكبر من نوعه على المستوى العالمى  ويركزعلى العديد من القضايا من بينها التنوع والشمول المالي وتحقيق التوازن بين القطاعين الرسمي وغير الرسمي، وسبل إدماج القطاع غير الرسمي بالقطاع الرسمي ، وأهمية التنوع كأحد سبل تحقيق الشمول المالى وكيفية استخدامه كوسيلة لخفض معدلات الفقر وزيادة معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي.

 

 

وأضاف الخولى خلال حديثه لبرنامج  برنامج "ملفات مفتوحة " مع الإذاعى عماد مطر على شبكة البرنامج العام , أن هذا المؤتمر من أجل عرض تجارب الدول الأعضاء فى ذلك الشأن والشمول المالي وتحسين وضع المرأة  والخطوات التي اتخذتها الدول الأعضاء بالتحالف الدولي للشمول المالي في إطار خطة العمل المعلنة من التحالف والمعنية بتعزيز الشمول المالي للمرأة والعمل على حصولها على الخدمات المالية في إطار تمكينها ماليا واقتصاديا، علاوة على نظام الهوية الرقمى، وسبل ربط استراتيجيات الشمول المالى بأهداف التنمية المستدامة.

 

 

وأكد الخولى على أن المؤتمر يعد أهم ملتقى لصانعى سياسات الشمول المالى فى العالم، ويعقد كل عام فى إقليم من أقاليم العالم، ويركز على إعداد السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالشمول المالى، وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، خاصًة مع مشاركة 900 شخصية بينهم 29 محافظ بنك مركزى، و11 وزير مالية، و100 نائب محافظ بنك مركزى من الدول الأعضاء فى التحالف الدولى للشمول المالى، بالإضافة لممثلين عن كبرى المؤسسات المالية الدولية، ولفيف من الشخصيات العالمية المؤثرة فى مجالات الشمول المالى.

 

واختتم بان تمتلك مصر العديد من المقومات التى تؤهلها للقيام بدور ريادى لتحقيق الشمول المالى فى المنطقة العربية، أهمها امتلاكها واحداً من أقوى الأجهزة المصرفية فى منطقة الشرق الأوسط ككل، فضلاً عن تنفيذها لتجربة ناجحة للإصلاح الاقتصادى والنقدى منذ نهاية 2016، وكذلك امتلاكها لمنظومة علاقات خارجية مميزة تمتد أطرافها لمختلف دول العالم.

Pin It