رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أشار الدكتور عمرو ناجي - الأستاذ بأكاديمية الفنون بمعهد الموسيقي العربية ، الى أن  الفنان سيد درويش علامة من علامات الموسيقي العربية والعمود الأساسي في بنيان الموسيقي العربية الحديثة قائلًا " من فات قديمه تاه" بمعني أن  الإنسان مهما كان مطور أو مجدد لابد من أن يري بنيان من سبقوه .

وأضاف ناجي : خلال حواره فى برنامج " سر المغني والمعني " – علي شبكة البرنامج العام تقديم الإذاعية هالة عبد العال ، أن مدرسة الشيخ سيد دروش أفرزت عمالقة مثل القصبجي ورياض السنباطي وأم كلثوم بالإضافة الى أن درويش كان مطلع علي جميع ما يقدم في دار الأوبرا الخديوية  في ذلك الوقت فقد أكمل دراسته في إيطاليا ولم يكن معتمدًا علي موهبته فقط ولكنه كان حريصًا أن يكون للعلم دورًا دافعًا  ليكمل مشواره الفني .

وأوضح ناجي أن سيد درويش كانت  لديه مقدرة تلحين الجرائد ؛ بمعني أنه يضع الجريدة ويلحن الكلام الموجود بها وهذه الموهبة ليست عند أي شخص مثل لحن " أنا هويت وأنتهيت" حيث  الانتقال من بعد أشكال التطريب المبالغ فيها من السابقين للطريقة التعبيرية لــ  " أنا هاويت وأنتهيت "

أشار ناجي أن  سيد درويش هو من بدأ التعبيرية في الموسيقي ،وأن أي ملحن عنده مقدرة  أن  يكسب الكلمة في الموسيقي نغمة تظهر معناها ،و لكن اظهار هذا المعني بوضوح كان موجود عند سيد درويش ، مضيفًا أنه أنتج  خلال ستة سنوات تقريبًا كم هائل من الموشحات والأوبريتات التي كانت قمة نضج سيد درويش الموسيقية والتى تكمن في المسرحيات الغنائية كما أنه عمل لنفسه مسرحًا وفرقة خاصة قدم خلالها ثلاث أوبريتات " الباروكة " ، " العشرة الطيبة " ، " شهرزاد ".

وفي ختام حواره قال ناجي  : كمال الطويل مع مجموعة من الملحنين  في بدايتهم سألوا عبد الوهاب هل سيد درويش بالعظمة التي وصفوه بها ، فغني لهم عبد الوهاب أغنية " الشيطان " كي يؤكد لهم أن هذا اللحن من الصعب أن يلحن وبهذه السرعة وهذا درس من عبد الوهاب لجيل كمال الطويل كي يبين لهم عظمة هذا الرجل .

Pin It