رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أوضحت  الدكتورة لمياء النمر - دكتورة الصحة النفسية - كلية التربية -  جامعة عين شمس ,أن الدخول إلى الحضانة بالنسبة إلى الطفل يعني تمضية النهار من دون والديه ,وهذه مرحلة صعبة ويجب فيها طمأنة الطفل, قبل الدخول إلى الحضانة بأيام وعلى الأم أن تشرح لطفلها أنها تذهب إلى عملها خلال النهار وأنه خلال هذا الوقت سوف يكون في الحضانة، حيث يوجد أشخاص يهتمون به وحيث يلتقي أقرانا له, حتى ولو كان لا يزال صغيرًا على فهم ما تعنيه والدته، فإن الطفل يكون حساسًا للرسالة التي توصلها إليه , لذا عليها أن تتحدث إليه بنبرة صوت تشعره بالأمان كي يفهم أن كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة إليه وإلى والدته في الوقت نفسه.

 

وأضافت النمر,خلال حوارها لبرنامج "آنالأوان" مع الإعلامية منى خليل على شبكة البرنامج العام  , أن لكي يتكيف الطفل مع دخوله إلى مكان جديد ويتآلف مع أشخاص جدد بشكل ناجح، على الأم أن تدخل في حوار بناء مع المسؤولة عن الحضانة, وتكون فرصة لها ليطمئن قلبها إذا كان لديها أي تساؤلات, مثلا ماذا يفعل الطفل خلال النهار؟ من سيهتم به؟ كيف تتصرف عندما يبكي الطفل؟ وإخبارها عما يفضله طفلها وعاداته, فبناء الثقة بين الأهل والمسؤولين عن الحضانة ضرورى كي لا يشعروا بالقلق خلال النهار.

 

 وأشارت النمر الى ضرورة مرافقة الطفل خلال الأيام الأولى لدخوله الحضانة ,و قد يستغرق اندماج الطفل مع الحضانة أسبوعين,وفي بعض الحضانات من الممكن أن يسمح لأحد الوالدين بأن يرافق الطفل خلال النهار ومشاركته في لحظات خاصة ومميزة كاللعب أو الغداء أو القيلولة, وتتقلص ساعات البقاء مع الطفل يومًا بعد يوم إلى أن يعتاد تدريجاً على المحيط الجديد.

 

واختتمت النمر حديثها بأن عند عودة الطفل من الروضة، يجب على الأم أن تقوم بالحديث معه بشكل تفصيلي عن الروضة، والأمور التي حصلت معه، وسؤاله عن معلماته وزملائه في الروضة، والعمل على مدحهم أمامه حتى يشعر بالراحة, بالإضافة الى التزام الأم للذهاب بشكل مستمر ومن فترة إلى أخرى إلى الروضة، والحديث مع المعلمات أمام الطفل والقيام بمدحه أمام زملائه، لأن ذلك يعمل على زيادة ثقة الطفل بنفسه، وتجنب توبيخه أمام معلماته وزملائه.

Pin It