رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

 

اوضح الأستاذ الدكتور - يسري أحمد زيدان الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ، من أن الدعوه الباطلة التي لا تزال يروج لها  بعض المستشرقين  بأن عثمان (رضي الله عنه ) قد أطلق العنان ومحاباته لأقاربه علي حساب المسلمين وتوليهم مناصب الدولة دون غيرهم ، فسيطرون في زعم هؤلاء علي الدولة وتحكموا في مقدراتها مما أدي إلي نقمة عدد كبير من الناس في الأقاليم المختلفة وأنه عثمان ( رضي الله عنه ) لم يكتفي بذلك وانما والي أمور المسلمين من لا يصلح للولايه بسبب فسقه أو خيانته وأنه (رضي الله عنه) نبه كثيرًا إلي هذا الأمر وعٌتب مرارًا عليه وأنه لم يسمع لأحد وأستمر في هذه السياسة الغير رشيدة .

وأكد زيدان : من خلال حواره مع الإذاعية لمياء شرف الدين في برنامج " الجواب الشافي " أن عثمان ( رضي الله عنه) بريء تمامًا من هذه التهمة وتلك الشٌبهة ، ودلائل برائته كثيرة منها النبي (ص) قد استعمل بني اميه أقارب عثمان ( رضي الله عنه ) قبله واستعملهم كثيرُا في مناصب الدولة المختلفة من هؤلاء علي سبيل المثال " عتاب بن أسيد الأموي "وأستعمله النبي ( ص) علي مكة المكرمة بعد فتحها وأيضًا ابي بكر في خلافته ، وخالد بن سعيد بن العاصي الأموي جعله النبي (ص) والي علي صنعاء وقد امره ابي بكر (رضي الله عنه ) علي بعض الجيوش في فتوح الشام ، و سفيان بن حرب بن امية واستعمله النبي (ص) صدقات نجران وعمرو بن سعيد بن العاص استعمله علب بعض السرايا ثم استعمله علي البحرين فلم يزل عليها حتي توفي رسول الله (ص) واستعمل ابي بكر وعمر من استعملهم  رسول الله( ص ) فأقتدي سيدنا عثمان ( رضي الله عنه ) بفعلهم  ولم يكثر اقاربه بشيء جديد .

واضاف زيدان ، اشتهر بني أمية  قبل الإسلام وبعده بالشرف والكفاءة الإدارية ولذلك اعتمد عثمان ( رضي الله عنه ) علي بعضهم  لكفاءتهم لا لهوا في نفسه ولأنه ترك الأكفاء لاقاربه فكيف يفعل ذلك وقد سمع رسول الله (ص)  (من ولي من أمر المسلمين شيئًا فولى رجلاً وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه، فقد خان الله ورسوله) وإذا ما استعرضنا سيرة الولاة الأمويين الذين ولاهم عثمان فسوف نجد أنهم كانوا  من خيرة الرجال امانة وكفاءة واداًء حسنًا ، مضيفًا أن الخليفة الراشد علي ( رضي الله عنه) استعمل بعض أقاربه ومنهم عبيد الله بن عباس في خلافته علي اليمن وقسم بن العباس واستعمله في خلافته علي مكة وتمامه بن العباس في خلافته علي المدينة المنورة واستعمل عبد الله بن العباس وكان علي البصرة ومحمد بن ابي بكر ابن زوجته وربيبها وكان علي مصر وهؤلاء كانوا اكفاء ومستحقين لها

وذكر زيدان أن التهم التي الصقت بالوليد بن عقبة الأموي لم تكن حقيقية والوليد بن عقبة الأموي هو أخو عثمان (رضي الله عنه ) من أمه ، وقد أسلم يوم فتح مكة وقد اتهم عدة تهم منها انه من الطلقاء وان عثمان (رضي الله عنه) لم يكن موفقًا في تعينه واليًا علي الكوفه وانه حمله علي رقاب الناس بالكوفه والحق أن الوليد بن عقبه الأموي كانت له أدوار في خلافتي الصديق وعمر ( رضي الله عنهما ) قبل خلافة عثمان ؛ حيث شارك في فتوحات العراق وتولي صدقات البضاعة في خلافة الصديق في مشارف الشام ثم كان حاملا لواء المسلمين في فتح الأردن ، وأضحي الوليد بن عقبة الأموي احد فاتحي الشام في خلافة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) مؤكدًا أن عثمان (رضي الله عنه ) استعمل حكام وقضاة استعملهم النبي (ص ) والصديق وعمر قبله ولم يكن ذلك ممارئًا لأقاربه ظالمًا للمسلمين .

وفي ختام حديثه قال زيدان : استعمل عثمان ( رضي الله عنه) صحابه اخرين من غير بني أمية عددًا كبيرًا كان النبي( ص) استعملهم أيضًا وكذلك الصديق وعمر (رضي الله عنهما ) من هؤلاء علي سبيل المثال أبو موسي الأشعري والحارث بن نوفل وعبد الرحمن بن سهل الأنصاري وهؤلاء جميعًا لم يكونوا من بني أميه كانوا كفائه وقدرة قتالية ومهارة وظيفية كانت اساسًا ليدي عثمان لموظفي وقادة دولته بعيدًا عن المجاملات  وما المانع ان يولي عثمان واحدًا وظيفة مهمة في الدولة وهو من أقاربه وهو كفء لهذه الوظيفة لا لأنه من أقاربه من هنا فأن الشبٌة فاسدة وهذه التهمة جائرة .

تهمة محاباة عثمان (رضي الله عنه ) لأقاربه علي حساب المسلمين

اوضح الأستاذ الدكتور - يسري أحمد زيدان الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ، من أن الدعوه الباطلة التي لا تزال يروج لها  بعض المستشرقين  بأن عثمان (رضي الله عنه ) قد أطلق العنان ومحاباته لأقاربه علي حساب المسلمين وتوليهم مناصب الدولة دون غيرهم ، فسيطرون في زعم هؤلاء علي الدولة وتحكموا في مقدراتها مما أدي إلي نقمة عدد كبير من الناس في الأقاليم المختلفة وأنه عثمان ( رضي الله عنه ) لم يكتفي بذلك وانما والي أمور المسلمين من لا يصلح للولايه بسبب فسقه أو خيانته وأنه (رضي الله عنه) نبه كثيرًا إلي هذا الأمر وعٌتب مرارًا عليه وأنه لم يسمع لأحد وأستمر في هذه السياسة الغير رشيدة .

وأكد زيدان : من خلال حواره مع الإذاعية لمياء شرف الدين في برنامج " الجواب الشافي " أن عثمان ( رضي الله عنه) بريء تمامًا من هذه التهمة وتلك الشٌبهة ، ودلائل برائته كثيرة منها النبي (ص) قد استعمل بني اميه أقارب عثمان ( رضي الله عنه ) قبله واستعملهم كثيرُا في مناصب الدولة المختلفة من هؤلاء علي سبيل المثال " عتاب بن أسيد الأموي "وأستعمله النبي ( ص) علي مكة المكرمة بعد فتحها وأيضًا ابي بكر في خلافته ، وخالد بن سعيد بن العاصي الأموي جعله النبي (ص) والي علي صنعاء وقد امره ابي بكر (رضي الله عنه ) علي بعض الجيوش في فتوح الشام ، و سفيان بن حرب بن امية واستعمله النبي (ص) صدقات نجران وعمرو بن سعيد بن العاص استعمله علب بعض السرايا ثم استعمله علي البحرين فلم يزل عليها حتي توفي رسول الله (ص) واستعمل ابي بكر وعمر من استعملهم  رسول الله( ص ) فأقتدي سيدنا عثمان ( رضي الله عنه ) بفعلهم  ولم يكثر اقاربه بشيء جديد .

واضاف زيدان ، اشتهر بني أمية  قبل الإسلام وبعده بالشرف والكفاءة الإدارية ولذلك اعتمد عثمان ( رضي الله عنه ) علي بعضهم  لكفاءتهم لا لهوا في نفسه ولأنه ترك الأكفاء لاقاربه فكيف يفعل ذلك وقد سمع رسول الله (ص)  (من ولي من أمر المسلمين شيئًا فولى رجلاً وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه، فقد خان الله ورسوله) وإذا ما استعرضنا سيرة الولاة الأمويين الذين ولاهم عثمان فسوف نجد أنهم كانوا  من خيرة الرجال امانة وكفاءة واداًء حسنًا ، مضيفًا أن الخليفة الراشد علي ( رضي الله عنه) استعمل بعض أقاربه ومنهم عبيد الله بن عباس في خلافته علي اليمن وقسم بن العباس واستعمله في خلافته علي مكة وتمامه بن العباس في خلافته علي المدينة المنورة واستعمل عبد الله بن العباس وكان علي البصرة ومحمد بن ابي بكر ابن زوجته وربيبها وكان علي مصر وهؤلاء كانوا اكفاء ومستحقين لها

وذكر زيدان أن التهم التي الصقت بالوليد بن عقبة الأموي لم تكن حقيقية والوليد بن عقبة الأموي هو أخو عثمان (رضي الله عنه ) من أمه ، وقد أسلم يوم فتح مكة وقد اتهم عدة تهم منها انه من الطلقاء وان عثمان (رضي الله عنه) لم يكن موفقًا في تعينه واليًا علي الكوفه وانه حمله علي رقاب الناس بالكوفه والحق أن الوليد بن عقبه الأموي كانت له أدوار في خلافتي الصديق وعمر ( رضي الله عنهما ) قبل خلافة عثمان ؛ حيث شارك في فتوحات العراق وتولي صدقات البضاعة في خلافة الصديق في مشارف الشام ثم كان حاملا لواء المسلمين في فتح الأردن ، وأضحي الوليد بن عقبة الأموي احد فاتحي الشام في خلافة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) مؤكدًا أن عثمان (رضي الله عنه ) استعمل حكام وقضاة استعملهم النبي (ص ) والصديق وعمر قبله ولم يكن ذلك ممارئًا لأقاربه ظالمًا للمسلمين .

وفي ختام حديثه قال زيدان : استعمل عثمان ( رضي الله عنه) صحابه اخرين من غير بني أمية عددًا كبيرًا كان النبي( ص) استعملهم أيضًا وكذلك الصديق وعمر (رضي الله عنهما ) من هؤلاء علي سبيل المثال أبو موسي الأشعري والحارث بن نوفل وعبد الرحمن بن سهل الأنصاري وهؤلاء جميعًا لم يكونوا من بني أميه كانوا كفائه وقدرة قتالية ومهارة وظيفية كانت اساسًا ليدي عثمان لموظفي وقادة دولته بعيدًا عن المجاملات  وما المانع ان يولي عثمان واحدًا وظيفة مهمة في الدولة وهو من أقاربه وهو كفء لهذه الوظيفة لا لأنه من أقاربه من هنا فأن الشبٌة فاسدة وهذه التهمة جائرة .

Pin It