رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أوضح الدكتور باسم البحراوى - خريج الدفعة الاولى من برنامج PLP البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة- أن أبو بكر الرازى هو أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي ولد عام 864م  وتوفى عام 923م بمسقط رأسه بمدينة الري بايران بالقرب من طهران, واشتهر أبو بكر بعلمه الواسع فى الطب بالإضافة إلى مجالات أخرى مثل علم الفلك والفلسفة والمنطق والكيمياء والفيزياء وقد واجه الكثير من الانتقادات والاتهامات فى حياته وبعد مماته.

وأشار البحراوى خلال حواره لبرنامج " محاكمة خارج الزمن " مع الإذاعى أحمد القصبى على شبكة البرنامج العام, إلى الكثير من مؤلفات أبو بكر الرازى  فى مجال الطب ومن أعظم كتبه  "تاريخ الطب،" وكتاب الحاوي"  فى الطب والذي ألحقه بكتاب الطب الروحانى المنصوري في الطب ثم  "الطب الروحاني"  وكلاهما متمم للآخر، فيختص الأولبأمراض الجسم، والثانيبأمراض النفس، وكتاب "الأدوية المفردة"  الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح أعضاء الجسم وهو أول من ابتكرخيوط الجراحة، وصنعالمراهم، وله مؤلفات فيالصيدلةساهمت في تقدم علم العقاقير، وله 200كتابومقال في مختلف جوانبالعلوم.

وأضاف البحراوى  أنه كان فيلسوفا عالماً بمعنى الكلمة لأنه كان يؤمن بربط الفلسفة بالطب وأنه لا يجوز لعالم أن يكون عالما دون ان يتعامل بمنطق وفكر الفلسفة والمنطق فى حياته فى عقلانيه الأمور وعقلانية المسائل العلمية. وكان ملما بكثير من العلوم، ومن أكثر العلوم المؤمن بها علم الفلسفة وجعل الفلسفة جزء من حياته ونهجه وكان مؤمنا بكثير من العلماء مثل سقراط وأبقراط وكان يقول دائما أنه لا يمكن أن يكون هناك حاضر لأحد بدون أن يكون له ماضى, وكان يؤمن بتجارب الاخرين, فلسفة الإيمان بالتجارب والفشل والنجاح وكان يؤمن بمبدأ لابد أن نبدأ من حيث انتهى الاخرون للاستفادة من تجاربهم.

ومن جانب آخر، أشار  البحراوى إلى أبو بكر الرازى أنه مسجل امكانياته الطبيه وإنجازته وابتكارته فى كتبه العديدة وقد بدأ حياته الطبيه فى الأساس فى بغداد، وقيل أنه بدأ الطب فى كبر السن ولكن هذا ليس صحيح فقد بدأ حياته الطبيه الفعلية وهو شاب فى بغداد وعاد إلى الرى فى ايران بعد طلب حاكمها منصور ابن اسحاق بأن يتولى رئاسة المستشفى هناك وكان هذا سبب فى تسميته بكتاب المنصورى فى الطب نسبةً إلى منصور بن اسحاق وتابعه بكتاب الطب الروحانى، وبعد أخذه علما واسعا طلب منه بتولى رئاسة إحدى المستشفيات فى بغداد وهى مستشفى المعتضد الجديد التى أنشأهاالخليفةالمعتضد باللهفى ذلك الوقت، وفى النهاية اختتم حياته العلمية والطبية فى الرى بايران ودفن هناك فى عام 923 م .

وتطرقالبحراوى خلال حديثه  عن الرازى أنه كان يؤمن أنه لا يوجد حاضر لأحد دون أن يكون له ماضى وكان  يؤمن بتجارب الآخرين ويؤمن بفلسفة الإيمان بالتجارب والفشل والنجاح ولابد ان نبدأ من حيث انتهى الاخرون، وخبرة التعامل، وفلسفة وأسلوب ومنهجية المنطق فى اكتشاف الأمور والاشياء.

واختتم البحراوى حديثه قائلاً:  أن أبو بكر الرازى وجه له انتقادات كثيرة و لكن عندما نبحث عن أساسها نجد ماهى الا أنها عبارة عن مقالات لاشخاص انتقدته ولا يوجد عليها إثبات أو برهان لكتاب كتبه بيده، فنجد مثلا أبو ريحان البيرونى عندما تحدث عن ابو بكر الرازى فى كتاب "فيالنبوات و حيلالمتنبين" هذين الكتابين واحد منهم ادعى فيه أنه لا يوجد دين والاخر ألغى فكرة النبوة من الأساس وهذا ليس صحيح ولا يوجد إثبات واقعى ولا عملى على ذلك ولا يوجد كتب فعليه فى أى مرجع أو فهرس تقول أن هذه الكتب موجودة فعليا.

Pin It