رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أمير الشعراء / أحمد شوقي

(1870 - 1932)

 واحد من أهم شعراء العربية ، كان رائد الحركة الأدبية المصرية الحديثة، وأشتهر بقصائد الشعر الملحمي , خلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما, وهو أول شاعر عربي يصنف في المسرح الشعري.

* من مواليد 16 أكتوبر 1870 بحي الحنفي بالقاهرة .

*  لأب شركسي وأم من أصول يونانية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر.

*  بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة .

*  التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.

* أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة 1885.

* انتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير، فشجّعه، وكان الشيخ بسيوني يُدّرس البلاغة في مدرسة الحقوق ويُنظِّم الشعر في مدح الخديوي توفيق في المناسبات، وبلغ من إعجابه بموهبة تلميذه أنه كان يعرض عليه قصائده قبل أن ينشرها في جريدة الوقائع المصرية، وأنه أثنى عليه في حضرة الخديوي، وأفهمه أنه جدير بالرعاية، وهو ما جعل الخديوي يدعوه لمقابلته.

* بعد عامين من الدراسة تخرّج من المدرسة، والتحق بقصر الخديوي توفيق، الذي ما لبث أن أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا، فالتحق بجامعة مونبلييه لمدة عامين لدراسة القانون، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على إجازة الحقوق سنة 1893، ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعر.

* عاد إلى مصر فوجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر، فعيّنه بقسم الترجمة في القصر، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز، فقرَّبه إليه بعد أن ارتفعت منزلته عنده، وخصَّه الشاعر العظيم بمدائحه في غدوه ورواحه .

* اتجه شوقي إلى الحكاية على لسان الحيوان، وبدأ في نظم هذا الجنس الأدبي منذ أن كان طالباً في فرنسا؛ ليتخذ منه وسيلة فنية يبث من خلالها نوازعه الأخلاقية والوطنية والاجتماعية، ويوقظ الإحساس بين مواطنيه بمآسي الاستعمار ومكائده.

* قد صاغ شوقي هذه الحكايات بأسلوب سهل جذاب، وبلغ عدد تلك الحكايات 56 حكاية، نُشرت أول واحدة منها في "جريدة الأهرام" سنة 1892، وكانت بعنوان "الهندي والدجاج"، وفيها يرمز بالهندي لقوات الاحتلال وبالدجاج لمصر.

* ظل شوقي يعمل في القصر حتى خلع الإنجليز عباس الثاني عن عرش مصر، وأعلنوا الحماية عليها سنة (1914)، وولّوا حسين كامل سلطنة مصر، وطلبوا من الشاعر مغادرة البلاد، فاختار النفي إلى برشلونة في إسبانيا، وأقام مع أسرته في دار جميلة تطل على البحر المتوسط.

* في المنفى اشتد به الحنين إلى الوطن وطال به الاشتياق وملك عليه جوارحه وأنفاسه. ولم يجد من سلوى سوى شعره يبثه لواعج نفسه وخطرات قلبه، وظفر الشعر العربي بقصائد تعد من روائع الشعر صدقًا في العاطفة وجمالاً في التصوير، لعل أشهرها قصيدته التي بعنوان "الرحلة إلى الأندلس"، وهي معارضة لقصيدة البحتري التي يصف فيها إيوان كسرى .

* وفي عودته إلي الوطن استقبله الشعب استقبالاً رائعًا واحتشد الآلاف لتحيته، وكان على رأس مستقبليه الشاعر الكبير "حافظ إبراهيم"، وجاءت عودته بعد أن قويت الحركة الوطنية واشتد عودها بعد ثورة 1919، وتخضبت أرض الوطن بدماء الشهداء، فمال شوقي إلى جانب الشعب، وتغنَّى في شعره بعواطف قومه وعبّر عن آمالهم في التحرر والاستقلال والنظام النيابي والتعليم، ولم يترك مناسبة وطنية إلا سجّل فيها مشاعر الوطن وما يجيش في صدور أبنائه من آمال وأصبح شاعر الشعب المصري وترجمانه الأمين .

* وكان ذا حس لغوي مرهف وفطرة موسيقية بارعة في اختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع، فجاء شعره لحنًا صافيًا ونغمًا رائعًا لم تعرفه العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء.

* بلغ أحمد شوقي قمة مجده، وأحس أنه قد حقق كل أمانيه بعد أن بايعه شعراء العرب بإمارة الشعر، فبدأ يتجه إلى فن المسرحية الشعرية، وكان قد بدأ في ذلك أثناء إقامته في فرنسا لكنه عدل عنه إلى فن القصيد.

* هو من أول من كتب المسرحيات الشعرية ، ومن أهم مسرحيات التي كتبها :

( مصرع كليوپاترا - مجنون ليلى – عنترة - علي بك الكبير -  البخيلة - أميرة الأندلس -

قمبيز ....)

* من أهم قصائده :

جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات"، ثم قام الدكتور محمد صبري السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه "الشوقيات المجهولة" ويشمل قصائد في " الوصف – التاريخ – السياسة – مناسبات التكريم – النبوبات )من أهمها :

( آية العصر في سماءمصر – جنيف وضواحيها – تمثال نهضة مصر – أبو الهول – النيل – أنس الوجود – مصر – مشروع 28 فبراير – استقلال سوريا – الأندلس الجديدة – نهج البردة – ذكري المولد النبوي وغيرها ....) .

* ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن الموت فاجأه بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في 14 أكتوبر 1932.

-------------------------------------------------------------------------------------------

                يوم البيئة العربي

1890       مولد الرئيس الأمريكي الأسبق "دوايت آيزنهاور "

1917       مولد وزير الحربية الأسبق المشير أحمد إسماعيل

ؤ1935       مولد الإذاعي عطية السيدات

1944       وفاة القائد العسكري الألماني " رومل "

1949       إلغاء المحاكم المختلطة في مصر

1963       قيام الثورة في اليمن ( ثورة اليمن الشعبية )

1964        إقصاء" خروشوف "عن الحكم وتعيين " ألكسي كوسيجين "

1994        منح جائزة نوبل للسلام للزعيم ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين

                  ووزير الخارجية شيمون بيريز آنذاك

1998         منح جائز نوبل في الأقتصاد للهندي أمارتياسن "

1998         وفاة " جوليوس نيريري " رئيس تنزانيا

2003         وفاة الرائد الإذاعي إبراهيم وهبي

2007         وفاة الأمير خالد بن عبد العزيز بن تركي آل سعود

2014         فوز مدينة لندن بجائزة أفضل مدينة ثقافبة لعام 

Pin It