رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

رفاعة رافع الطهطاوي

 (1801 - 1873)

* من مواليد 15   أكتوبر سنة 1801 في مدينة طهطا، محافظة سوهاج بصعيد مصر .

 * نشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي ، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج الأنصارية.

* حفظ القرآن الكريم ، ثم رجع إلى موطنه طهطا بعد أن توفي والده. ووجد من أسرة أخواله اهتمامًا كبيرًا ؛ حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو.

* لما بلغ رفاعة السادسة عشرة من عمره التحق بالأزهر ، الأمر الذي ساعده على مواصلة الدراسة مع زملائه الذين سبقوه في الالتحاق بالأزهر.

* شملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتصوف والتفسير والنحو والصرف... وغير ذلك. وتتلمذ عل يد عدد من علماء الأزهر العظام، وكان من بينهم حسن العطار .

* تميز الشيخ العطار عن أقرانه من علماء عصره بالنظر في العلوم الأخرى غير الشرعية واللغوية، كالتاريخ والجغرافيا والطب، واستفاد من رحلاته الكثيرة واتصاله بعلماء الحملة الفرنسية.

* وبعد أن أمضى رفاعة في الأزهر ست سنوات، جلس للتدريس فيه سنة 1821 ، وهو في الحادية والعشرين من عمره، والتف حوله الطلبة يتلقون عنه علوم المنطق والحديث والبلاغة والعروض.

* كانت له طريقة آسرة في الشرح جعلت الطلبة يتعلقون به ويقبلون على درسه، ثم ترك التدريس بعد عامين والتحق بالجيش المصري النظامي الذي أنشأه محمد علي إمامًا وواعظًا لإحدى فرقه، واستفاد من هذه الفترة الدقة والنظام.

* كان لرفاعة الطهطاوي امتياز خاص عند أستاذه الشيخ العطار إذ كان يلازمه في غير الدروس ليتلقى عنه علومًاً أخرى كالتاريخ والجغرافيا والأدب، وكان يشترك معه في الإطلاع على الكتب الغربية التي لم تتداولها أيدي علماء الأزهر. ولاننسى أن الشيخ العطار هو الذي رشح رفاعة الطهطاوي للسفر إلى باريس وزكاه عند محمد علي باشا.

 * في 1826قررت الحكومة المصرية إيفاد بعثة علمية كبيرة إلى فرنسا لدراسة العلوم والمعارف الإنسانية.

*وحرصًا على أعضاء البعثة من الذوبان في المجتمع الغربي قرر محمد علي أن يصحبهم ثلاثة من علماء الأزهر الشريف لإمامتهم في الصلاة ووعظهم وإرشادهم ، وكان رفاعة الطهطاوي واحدا من هؤلاء الثلاثة، ورشحه لذلك شيخه حسن العطار .

* في سنة 1832 ، عاد الطهطاوي إلى مصر من بعثته وكانت قد سبقته إلى محمد علي تقارير أساتذته في فرنسا تحكي تفوقه وامتيازه وتعلق عليه الآمال في مجال الترجمة.

* كانت أولى الوظائف التي تولاها بعد عودته من باريس، وظيفة مترجم بمدرسة الطب، فكان أول مصري يعين في مثل هذا العمل.

* في سنة 1833 انتقل رفاعة الطهطاوي من مدرسة الطب إلى مدرسة الطوبجية (المدفعية) بمنطقة (طره) إحدى ضواحي القاهرة كي يعمل مترجماً للعلوم الهندسية والفنون العسكرية.

*في سنة 1835 تم افتتاح أول مدرسة للغات في مصر وكانت تسمى أول الأمر (مدرسة الترجمة) ثم تغير اسمها بعد ذلك إلى (مدرسة الألسن) وهي الآن كلية الألسن التابعة لجامعة عين شمس بالقاهرة.

 * يعتبر الطهطاوي أول منشئ لصحيفة أخبار في الديار المصرية ؛ حيث قام بتغيير شكل جريدة (الوقائع المصرية) وأول من أحيا المقال السياسي عبر افتتاحيته في جريدة الوقائع .

* ظل جهده يتنامى ؛ ترجمةً، وتخطيطاً، وإشرافاً على التعليم والصحافة.. فأنشأ أقساماً متخصِّصة للترجمة (الرياضيات - الطبيعيات - الإنسانيات) وأنشأ مدرسة المحاسبة لدراسة الاقتصاد، ومدرسة الإدارة لدراسة العلوم السياسية .

* كان رفاعة الطهطاوي يأمل في إنشاء مدرسة عليا لتعليم اللغات الأجنبية، وإعداد طبقة من المترجمين المجيدين يقومون بترجمة ما تنتفع به الدولة من كتب الغرب، ونجح في أقناع محمد علي بإنشاء مدرسة للمترجمين عرفت بمدرسة الألسن ، وأصبحت بذلك مدرسة الألسن أشبه ما تكون بجامعة تضم كليات الآداب والحقوق والتجارة. وكان يقوم إلى جانب إدارته الفنية للمدرسة باختيار الكتب التي يترجمها تلاميذ المدرسة، ومراجعتها وإصلاح ترجمتها.

* ظلت المدرسة خمسة عشر عامًا، كانت خلالها مشعلاً للعلم، ومنارة للمعرفة، ومكانًا لالتقاء الثقافتين العربية والغربية، إلى أن عصفت بها يد الحاكم الجديد عباس الأول، فقام بإغلاقها لعدم رضاه عن سياسة جده محمد علي وعمه إبراهيم باشا

*  كما أمر بإرسال رفاعة إلى السودان بحجة توليه نظارة مدرسة ابتدائية يقوم بإنشائها هناك، فتلقى رفاعة الأمر بجلد وصبر .

* عاد الطهطاوي إلى القاهرة، وأسندت إليه في عهد الوالي الجديد "سعيد باشا" عدة مناصب تربوية، فتولى نظارة المدرسة الحربية التي أنشأها سعيد لتخريج ضباط أركان حرب الجيش ، وأصبحت المدرسة الحربية قريبة الشبه بما كانت عليه مدرسة الألسن .

* حين عهد إليه إصدار مجلة روضة المدارس، سنة  1870 ،  جعل منها منارة لتعليم الأمة ونشر الثقافة بين أبنائها .

*  نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، وهو آخر كتاب ألفه الطهطاوي .

* من أهم المترجمات التي قام بها الطهطاوي :

( ترايخ القدماء المصريين - تعريب القانون المدني الفرنسي -  كتاب قلائد الفلاسفة - مبادئ الهندسة - المنطق. وغيرها ....

* هذا بالإضافة إلى عشرات الكتب والأبحاث التي كتبها بنفسه أو أشرف عليها .

لسيرة النبوية تبعه فيه المحدثون.

* كان رفاعة قد أشرف على السبعين حين ولي أمر مجلة الروضة، لكنه ظل مشتعل الذكاء وقاد الفكر، لم تنل الشيخوخة من عزيمته، فظل يكتب فيها مباحث ومقالات حتى توفي في 27 من مايو 1873 .

-------------------------------------------------------------

1801     مولد الأديب والمفكر رفاعة الطهطاوي

1824     مولد الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه

1917     وفاة مارتا هاري أشهر جاسوسة في القرن العشرين

1934     مولد الفنان حسن حسني

1963     جلاء القوات البريطانية عن قاعدة بنزرت بتونس

1984     بدء أول نظام تلفوني عالمي في أمريكا يسمح لركاب

             الطائرة بالتحدث إلي شخص علي الأرض

1988     افتتاح مبني الإذاعة والتليفزيون بالإسماعيلية

1988     وفاة الملكة فريدة "ملكة مصر سابقًا"

2003     وفاة المذيعة ناريمان أبو الخير

2012     فوز الأمريكيين ألفين روث وليود شابلي بجائزة نوبل

             للاقتصاد

2014     فوز جائزة نوبل للسلام مناصفة بين الناشط كيلاش

             ساتيارثي الذي ناضل ضد عمالة الأطفال والناشطة 

Pin It