رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

عميد الأدب العربي / د. طه حسين

(1889 – 1973)

* من مواليد 15 نوفمبر 1889، بقرية الكوم بمغاغة - محافظة المنيا  .

* وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا، رقيق الحال، في شركة السكر، يعول ثلاثة عشر ولدًا، سابعهم طه حسين .

*فقد بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل، وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للعلم.

* في عام 1902 بدأ رحلته الكبرى عندما غادر القاهرة متوجهًا إلى الأزهر طلبًا للعلم. ، تتلمذ على يد الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر، فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر.

* وفي عام 1908 التحق بالجامعة المصرية وتلقى دروسًا في الحضارة الإسلامية والحضارة المصرية القديمة ودروس الجغرافيا والتاريخ واللغات السامية والفلك والأدب والفلسفة على أيدى أساتذة مصريين وأجانب. وفى تلك الفترة أعد طه حسين رسالة الدكتوراه الأولى في الآداب التى نوقشت في 15 مايو 1914 عن أديبه الأثير" أبي العلاء المعري " ولم تمر أطروحته من غير ضجة وجدول واسع على مستوى قومي .

*في عام 1914 التحق بجامعة مونپلييه في فرنسا ، وفى عام 1915 أكمل بعثته في باريس وتلقى دروسًا في التاريخ ثم في الإجتماع ،  ثم حصل على دكتوراه في الإجتماع عام 1919، عن " ابن خلدون " ، ثم حصل على في نفس العام على دبلوم الدراسات العليا في اللغة اللاتينية وكان قد اقترن في 9 أغسطس 1917 بالسيدة سوزان التى كانت لها أثر ضخم في حياته.

* في عام 1919 عاد طه حسين إلى مصر وعين أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني واستمر كذلك حتى عام 1952 ؛ حيث تحولت الجامعة المصرية في ذلك العام إلى جامعة حكومية وعين طه حسين أستاذًا لتاريخ الأدب العربى بكلية الآداب .

* وما لبث أن أصدر كتابه "في الشعر الجاهلي" الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة. وقد اتهم طه حسين بنقل أفكار المستشرق الإنجليزي، مرجليوث، التي صدرت في كتاب قبيل اصداره لكتابه "في الشعر الجاهلي" بنفس الأفكار.

* أسهم في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد.

* فى عام 1942، اصبح مستشارًاً لوزير المعارف ثم مديرًا لجامعة الاسكندرية حتى أحيل للتقاعد في 16 أكتوبر 1944 واستمر كذلك حتى 13 يناير 1950 عندما عين لأول مرة وزيراً للمعارف.

* كانت تلك آخر المهام الحكومية التى تولاها طه حسين ؛ حيث أنصرف بعد ذلك وحتى وفاته عام 1973 إلى الإنتاج الفكرى والنشاط في العديد من المجامع العلمية التى كان عضوا بها من داخل و خارج مصر.

* وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله، في مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة، طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط، سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930.

*  وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932، وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان، الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة إسماعيل صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950، فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن) .

* له العديد من المؤلفات في الشعر والنقد والقصة ومن هذه المؤلفات :

" جديد ذكري أبي العلاء ، " حديث الأربعاء " ، " في الشعر الجاهلي " ، ” مع المتنبي " ، ، " حديث المساء " ، " مع أبي العلاء المعري في سجنه " .

* من أهم كتب وروايات د. طه حسين :

" شجرة البؤس " ، " دعاء الكروان " ، " الأيام " ، " ما وراء النهر " ، " جنة الحيوان " ، " المعذبون في الأرض " ، " الوعد الوعيد " ، " الحب الضائع " .

* وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية، إلى أن توفي جمال عبد الناصر، وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه  28 أكتوبر  1973.

1866      وضع تمثال الحرية علي القاعدة الخاصة به في مدخل ميناء نيويورك

1898      مولد عبد الخالق حسونه الأمين العام لجامعة الدول العربيةالأسبق

1919      مولد المخرج عز الدين ذوالفقار

1928      مولد الشاعر فؤاد حداد

1928      مولد د/ محمد طنطاوي شيخ الأزهر الأسبق

1973      وفاة عميد الأدب العربي د/ طه حسين

1992       بدء مهرجان التليفزيون العربي الأول

2001       افتتاح نفق الأزهر للسيارات

Pin It