رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

ذكر الدكتور محمد وهدان – أستاذ الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر أن  المسلم الحقيقى لا يعرف الكلام عن الناس  ولا يخوض فى أعراض الناس وإنما هو دائما وأبدا يلتمس الأعذار للناس  عملا بقول القائل " التمس لصاحبك سبعين عذرا فإن لم تجد فلا تلومن إلا نفسك " فواجبنا أن ننشغل بعيوبنا وأن نترك عيوب الناس لكن المشكلة التى تواجهنا هذه الأيام أن كثيرا من الشباب والناس انشغلوا بعيوب الأخرين ونسوا أن يصلحوا أنفسهم .

وأشار وهدان ، خلال حواره فى برنامج  " بنك الحسنات " والذى تقدمه الإعلامية أمل مسعود على شبكة الشرق الأوسط ، إلى  أن التطبيق العملى لهذه المسألة نجد أن موسى عليه السلام اشتكى الى ربه سبحانه وتعالى بسبب تحدث الناس فى حقه فقال له سبحانه وتعالى : "  ماذا تريد يا موسى  قال موسى يارب من تكلم فى حقى أخذت منه الحق فقال له الله سبحانه وتعالى يا موسى أنا لم أعطى هذه الصفة لنفسى فكيف أعطيها لك يا موسى رغم أننى ربهم وانا خالقهم وأنا حبيبهم وأنا طبيبهم إلا أنهم تكلموا علىّ أنا أيضا يا موسى مكتوب على ساق العرش لا حيلة فى الرزق ولا شفاعة فى الموت ولا يسلم أحدا من ألسنة الخلق ولا يحكم أحدا فى ملك الله إلا بمراد الله سبحانه وتعالى الذى خلق فسوى وقدر فهدى وهو على كل شيء قدير .

وأضاف وهدان لذلك وجدنا أن سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنه يقول :  " لو كنت مغتابا أحدا لاغتبت أبى أمى  لأنهما أولى الناس بحسناتى "  و الإنسان الذى يتكلم فى حق الناس وينشغل بعيوب الأخرين ينقص رصيده فى بنك الحسنات عند الله سبحانه وتعالى .

واختتم وهدان حواره قائلا : " واجبنا ان ننشغل بعيوبنا وننشغل بأنفسنا والله عز وجل حذرنا من الكلام الباطل فى حق الأخرين فقال الله تعالى : " ولا يغتب بعضكم بعضا "  فالواجب عليك أن تمسك لسانك وعندما جاء أعرابى الى  الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له ما النجاه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم " أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك  على خطيئتك "

Pin It