رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

 أكد أحمد باشا رئيس تحرير روز اليوسف أن توليه رئاسة التحرير جاء من توجه الدولة لتمكين الشباب و النزول بالسن للقيادات الصحافية .           

وأوضح الباشا خلال حواره فى برنامج " كلام النهاردة " مع الإعلامية أمل مسعود – نائب رئيس الإذاعة ، أن دولة ٦/٣٠ كانت أكثر وضوحًا مع الشباب و أكثر انفتاحًا عكس ما كان يروج لها وعن أهم تجربة في حياته ، ذكر باشا أنه بدأ العمل كصحفي منذ أن كان في السادسة عشر من عمره في جريدة الأهرام و انتقل بعدها إلي روز اليوسف ومنذ دخوله لـ "مدرسة روز "و التي كانت بمثابة الحلم له و هو يطمح إلى رئاسة تحريرها .

 وأضاف باشا :أصعب تجربة مرت بى هي تجربة نقلى للأرشيف وامتناعى عن الكتابة الصحفية لمدة 14 شهرًا نتيجة تعسف أحد رؤساء التحرير السابقين ضدى ووصف تلك الفترة بأنها أصعب أيام مرت عليه فى حياته العملية .

و أشار باشا إلى أن عمله في الـ " بي بي سي " لفترة و احتكاكه بالصحافة الغربية كان له أثرًا هامًا في معرفة التغييرات التي يجب أن تحدث بالكتابة الصحفية لضمان استمرارها ومن أهمها إتقان فن " الفيتشر الصحفي " الذى يعد أحد الفنون الصحفية لضمان الحفاظ علي القراء نتيجة البحث فيما وراء الخبر و عدم نشره كخبر . وعن دور مصر فى إفريقيا ، قال باشا : " هناك دولًا رأت أن الدور الذى لعبته مصر فى حركات التحرر الإفريقية فى فترة الخمسينات والستينات لابد وأن ينحصر ، واصفًا الوزيرة فايزة أبو النجا ووزير للشئون الإفريقية بطرس غالى بأنهما شخصين مهمين بسبب قيامهما بإنجازات كثيرة للدولة المصرية .

 وأضاف باشا : بعد ثورة 25 يناير انهارت تمامًا مؤسسات الدولة بسبب المشاكل الداخلية تسبب فى تقوقع الدولة المصرية وانحصار دورها فى محاولة إنقاذ نفسها ، متابعًا : بعد ثورة 30 يونيو كانت هناك ممارسات لقوى خارجية اعتراضًا على إزاحة المصريين لحكم الجماعة الإرهابية للإخوان بعد مخطط الشرق الأوسط الكبير وتكاتف الشعب المصرى مع جيشه لإسقاط هذا المخطط فكان التحدى كبيرًا جدًا وكان هناك نوعًا من الحصار الدبلوماسى على مصر سواء أوروبى أو أمريكى إضافة إلى ما حدث من إثيوبيا.

وأشار باشا إلى أن الدولة المصرية تعرضت لمؤامرة كبيرة جدًا ومحاولة محاصرتها بكل الطرق بعد ثورة 25 يناير وذلك بتمويل سد النهضة من عدة دول بهدف خنق المصريين وتعطيشهم . وقال باشا : ليس لدينا مشكلة فى إقامة سدود من أى دولة ولكن دون التأثير على حصة مصر من المياه ، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسى من أكثر الرؤساء الذين قاموا بجولات على المستوى الإفريقى حيث أنه يتحرك فى أكثر من مستوى لتأمين حصة مصر فى نهر النيل والوصول الى توافق ورؤى فى حصص المياة وفقًا لمعايير جديدة

وأكد باشا  أن الرئيس السيسى كان أمامه تحديًا كبيرًا بعد 30 يونيو وهو كسر هذا الحصار وهذه الدوائر لذلك تحرك بقوة نحو الدول الإفريقية بحضور القمة الإفريقية فى أديس أبابا بعد غياب طويل رغم التحيات الأمنية.

وأضاف رأيت بعينى الدواعش وهم يقطعون الرؤوس ويلعبون بها الكرة أمام عائلته وفوجئت بمخازن سلاح حديث متطور فى يد هؤلاء الإرهابيين كانوا يقتلون به الأبرياء وسيوجهونه إلى صدور المصريين بعد ذلك ، موجهًا خطابه للمصريين كلما تقدمنا أكثر كلما يتوحش المخطط ضد الدولة المصرية أكثر لأن الدمار سيأتى من الداخل ولن يستعمرنا أحد من الخارج .

وقال : أوجه التحية للمرأة المصرية التى تعد عمود الخيمة للدولة المصرية وهى أساس ثورة 30 يونيو لأنها خرجت لشعورها بالخطر ووقفت بمنتهى الشجاعة وهى أكثر من تحمل نتيجة الإصلاح الاقتصادى ، كما أوجه التحية للمؤسسة العسكرية والرقابة الإدارية والأزهر والكنيسة والشرطة لدورهم الكبير فى نجاح الدولة المصرية .

وأوضح باشا أن مصر أصبحت قوة عسكرية قوية قادرة على حماية مقدرات وثروات الشعب المصرى وحماية أراضى الدولة المصرية

وأكد باشا على أن مؤسسة ماسبيرو لا تهدف إلى الربح ولكنها تهدف إلى التثقيف و التنوير ، مطالبًا فى ختام حواره بتجول حفلات أضواء المدينة فى جميع محافظات مصر كرواج سياحى لهذه المحافظات ولأن الفن يؤثر بشكل إيجابى على الشعوب .

Pin It