رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

ذكر الكاتب الصحفي عبدالرازق توفيق ــ رئيس تحرير جريدة الجمهورية ، ان التحدى الموجود الأن هو الحفاظ على الدولة دودها نجد ان هالمصرية والأمن القومى المصرى فى ظل التهديدات والمخاطر والتحديات التى تواجه مصر , فإذا نظرنا بإعيننا على كافة اتجاهات مصر الاستراتيجية وحناك خطرًا يدق بالدولة المصرية مع وجود أعداء بالداخل لا نعرفهم يبثوا الشائعات والاكاذيب وتزييف الحقائق والتلاعب بمشاعر المواطنين والتحريض الدائم لإفشال وإسقاط الدولة المصرية, بجانب إثارة الفوضى عن طريق أفراد ممولة لنشر الشائعات في إطار الحرب المعلنة على الدولة .

وأضاف توفيق : إعادة بناء الشخصية المصرية هو الأساس في كل شئ، نظرًا لأن المجتمع المصري أخرج خلال السنوات الأخيرة جبابرة الإرهاب والتكفير في العالم ، مؤكدًا أنه حال نجاح مصر في بناء الشخصية المصرية، سوف نتجنب هذه الظواهر السلبية ، والوصول للحماية من كل المؤامرات التي تستهدف الدولة .

وأوضح توفيق خلال حواره فى برنامج " كلام النهاردة " مع الإعلامية أمل مسعود – نائب رئيس الإذاعة ، على شبكة الشرق الأوسط , أن زمن المواجهات العسكرية المباشر قد انتهى فى مع صعوبة اتخاذ قرار حرب بسهولة نظرًا لوجود خسائر مادية وبشرية وميزانيات وغيرها وأشار توفيق الى وجود نفس القوة الأستعمارية أو المعادية وذلك لأن مصر حباها الله سبحانه وتعالى بموقع جغرافى وثروات وأهمية فى المنطقة كدولة محورية فى الشرق الوسط , هى قلب القارة الأفريقية وقائدة الأمة العربية والرهان عليها هو المفتاح والوصول الى الشرق الأوسط والمنظقة,هدم الدول وتفتيتها وتحويلها الى ما يسمى بالدولة الفاشلة .لذلك تغيرت الأساليب والأدوات وأصبحت تعرف بحروب الجيل الرابع التى تعتمد على التكنولوجيا والمعلومات وفكرة مبدا الترويج لتحقيق فكرة " ليه تدفع أكثر لما تقدر تدفع اقل " وهى فكرة تعتمد على أسقاط الدولة بواسطة شعوبها واهلها مثل ما حصل فى " ليبيا , والعراق , وسوريا وغيرها .

وأكد "توفيق" أن الرئيس عبد الفتاح السيسى تحدث لرؤساء تحرير الصحف القومية فى حوار كان سمته الرئيسية المكاشفة والمصارحة والعزيمة ومصارحا الشعب المصرى، بوجود أوﺟﻪ ﻗﺼﻮر ﻛﺜﻴﺮة ﻓﻰ ﻣﺮاﻓﻖ اﻟﺪوﻟﺔ وﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ, وعلى صعيد آخر تحدث سيادته ان مصر ربما كانت أشلاء أو شبه دولة بما حدث خلال العقود الأربعة او الخمسة الماضية لغياب الإرادة والعزيمة وعدم وجود رؤية وطنية واضحة تضع مصر فى مكانتها الحقيقية التى تستحقها بشكل أفضل , فتجربتنا ربما بدأت مع تجربة اليابان وكوريا الجنوبية ,ودول اندونيسيا و سنغافورة بدات بعدنا وهذه الدول تبوأت مكانة اقتصادية أكبر .

كما وجه توفيق الانظار الى أن الإعلام دوره هو الوعى سواء صحافة , تليفزيون , فضائيات أو غيرها من خلال دحض ومواجهة كل السلبيات ,قائلا أستشعارنا كإعلاميين و صحافيين بأهمية دورنا واصطفافنا خلف مصر وقواتها المسلحة وجيشها ولابد من التطعيم لدى محاولات غسيل المخ ونشر الشائعات , و الحل لمواجهة المخطط كله يكمن فى عدة إجراءات قد يحتاج بعضها إلى تضافر جهود عدد من المؤسسات والهيئات , ونشر الإيجابيات أولاً بأول وشرحها للناس لمنع الإعلام المعادى من تشويهها والشوشرة عليها والرد الفورى على الشائعات وطالب الإعلاميين بألا ينخدعوا بالإشاعات، ولا يغتروا بكل معلومة منشورة في الشبكات ووسائل التواصل الاجتماعي مشيرًا الى أن شبكة «الإنترنت» عموماً ومواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً سلاح ذو حدين له منافعه إذا ما استخدم بالشكل الصحيح، ومخاطره إذا ما أسيء استخدامه .

وأشار توفيق أن تدنى الذوق العام والابتذال من مصادر التهديد للدولة المصرية لذلك لابد من استعادة القوة الناعمة والسلطة الثقافية الفكرية والإبداعية فى الآداب والفنون الجميلة والموسيقى والغناء والفلسفة والعلوم الاجتماعية, والعمل على تجديدها واستعادة عافيتها والحسم من الأمر فنحن فى معركة ، لذلك نتبنى إقامة حفلات مثل أضواء المدينة وغيرها وإعادة لقوة لمصرالناعمة وتقديم وأكتشاف مواهب مصر الموجودة وتقديم نماذج جيدة . واختتم توفيق حواره قائلا : مصر ان شاء الله فى القريب العاجل من الداخل والخارج ستكون أفضل بكثير فنحن نملك حقول غاز , وشبكة طرق عالية الجودة، ومدن جديدة , وافاق بجانب مشارعنا الجديدة والكثير مما يجعلها أفضل .

Pin It