رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+
زين نصار مع أمل مسعود

رفض الدكتور زين نصار - أستاذ النقد الموسيقى بأكاديمية الفنون ، مصاحبة الآلات الغربية للإنشاد الدينى لأنه ضد طبيعة الغناء نفسه ، فالغناء الدينى خشوع وابتهال إلى الله سبحانه وتعالى ورسائل صادرة من القلب ولا يجب أن يشوش عليها بآى آلات مزعجة .

وأضاف نصار ، خلال حواره فى برنامج " 30 دقيقة " مع الإعلامية أمل مسعود على شبكة الشرق الأوسط ، الغناء الدينى بدأ بالآذان للصلاة وبدأ بصلاة العيدين " التكبيرات " ثم بعد ذلك بدأت القصائد الدينية والتواشيح الدينية و هذا الغناء يتميزبالخشوع وبالصفاء الروحى وأهم ما يميزه أيضًا أنه كان يؤدى دون مصاحبة الآلات الموسيقية . والابتهالات التى نستمع إليها كل يوم فى الإذاعة المصرية قبل صلاة الفجر هى أفضل نموذجًا للأغانى الدينية .

وذكر نصار لدينا أعلام المنشدين والمطربين منهم الشيخ على محمود والشيخ النقشبندى والشيخ نصر الدين طوبار وغيرهما وكلهم أساتذة فى هذا المجال ولدينا فرقة الإنشاد الدينى الموجودة فى دار الأوبرا المصرية وهذه الفرقة استعانت بكبار المنشدين والمبتهلين واستطاعوا تسجيل أعمالهم واستعانوا بالكبار لتحفيظ " الكورس " حفظًا صحيحًا دون تحريف .

وأوضح نصار أن الفرقة بدار الأوبرا المصرية تحفظ التراث الدينى الإسلامى بفرقة موسيقية عربية لأن الموسيقى العربية تتضمن مقامات كثيرة جدًا طبيعية بعكس الموسيقى الغربية التى تتضمن مقامات ذات سلالم طويلة مصطنعة بالإضافة إلى أن الموسيقى العربية يغلب عليها الجانب الروحانى بعكس الغربية التى يغلب عليها الجانب العقلانى .

وتابع : لدينا فى المنطقة العربية موسيقى متميزة وخاصة فى مصر لأن مصر تمتلك 150 عامًا من الإنتاج الموسيقى والغنائى المسجل على اسطوانات وتم تسجيل ما كان يغنى بداية من نصف القرن التاسع عشر من خلال المطربين الذين كانوا على قيد الحياة وكان يحفظون هذا التراث ، لدينا ثراء غير عادى فى الإنشاد و المبدعين لهذه الأعمال سواء المطربين أو المؤلفين لهذه الكلمات .

واختتم نصار حواره قائلًا : أغلب المنشدين كانوا قارئين للقرآن بالسبع طرق تجويد لذلك فإن تأثير القرآن عليهم واضحًا ، وأتمنى من إذاعة القرآن الكريم أن تجعل فترات الإنشاد الدينى محددة فى موعد ثابت بحيث من يريد تسجيل هذه الأعمال يستطيع أن يحصل عليها .

Pin It