رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

 أكد الكاتب الصحفى محمد حسن حلمى -  مساعد رئيس تحرير الأهرام، أن العمل مهما كان نوعه حتى مع اختلاف مستوى الأشخاص بين الطبقات ومع وجود الاخلاق، فكلاً منهما سبب ونتيجة للآخر وبالإضافة للعلم فهذا يكفي حتى نجد وطننا في مصاف الدول الكبرى.

وأشار حلمى خلال حواره لبرنامج " كلام النهاردة " مع الإعلامية أمل مسعود – نائب رئيس الإذاعة، على شبكة الشرق الأوسط , الى قاعدة محمد نجيب العسكرية المصرية وهى أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط، موضحاً استرجاع أهم مناورات وهى  مناورات النجم الساطع التى عادت لمصر بعد انقطاع - منذ عام 2009، ومشيرًا إلى مدى الاستفادة التي حققها الجانبين خلال كافة مراحل التدريب ونقل وتبادل الخبرات والتعاون الأمني المشترك والتى تعد من أهم التدريبات المشتركة للقوات المسلحة المصرية والأمريكية، بما يعكس عمق العلاقات ومستوى التعاون العسكري بين البلدين.

 

وتطرق حلمى خلال حديثه: الى أن الفرقاطة التى تم تسليمها للقوات البحرية من خلال  الرئيس الفرنسى، هى ليست الأولى التى تدعم قواتنا المسلحة فهناك تاريخ منذ كان الرئيس السيسى وزير دفاع، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات تسليح مع الجانب الفرنسى مرت بميسترال، فرقاطة، وانها إضافة نوعية للبحرية المصرية ودعمًا لقدرتها على حماية الأمن القومي المصري، ولها القدرة على تنفيذ جميع المهام القتالية بالبحر، من بينها "البحث عن وتدمير الغواصات واستخدام الصواريخ والمدفعية في المهام القتالية".

 

وتابع، أنها تعمل على تنفيذ مهمة تأمين خطوط المواصلات البحرية وحراسة القوافل والسفن المنفردة في البحر والمراسى ومساندة وحماية القوات البرية فى العمليات الهجومية والدفاعية، ومن الجدير بالذكر أن الجيش المصرى ترتيبه العاشر عالميا والأول عربيا لعام 2017،  فالقوات البحرية المصرية تعد من أفضل وأقوى أربع قوات بحرية على مستوى العالم.

 

وأضاف حلمى أن 30 يونيه كانت الفعل الحقيقي لاستعادة مصر،وعادت لمصر وجهها المشرق، والذى بدأ بإنجاز مشروع قناة السويس الجديدة، وأهميتها في الإصلاح  الإقتصاديوالتنميةالإقتصادية، ويعتبر أحد الإنجازات وأهم الموارد الإقتصادية لمصر وشعبها، مشيرا الى أن الإعلام المضاد أصبح شوكة فى ظهر المجتمع المصرى وكان معاكس للصورة الحقيقية والمشرقة للقناة، كما أشار الى مشروع "بركة غليون" للاستزراع السمكى بمحافظة كفر الشيخ، والتى سوف يبدأ انتاجها القوى مع شهر أكتوبر القادم والذى نجح فى تحويل أخطر مناطق الهجرة غير الشرعية للبشر على ساحل البحر المتوسط إلى أضخم مشروع للإنتاج السمكي.

وتابع حلمى بأن هذا المشروع سوف يقفز بمصر فى الترتيب العالمى للأسماك، خاصة مع مشروعات شرق التفريعة وقناة السويس للاستزراع السمكى والتى ستنتج نحو 200 ألف طن أسماك لمصر، وأن الرئيس السيسى فى بداية توليه المسئولية قال كلمتين مهمين جدا اننا لابد أن نقضى على صورة مصر الخاطئة فى عيون الآخرين بالخارج، لذلك لابد من تأسيس مشروعات جديدة، موضحا أن هناك افتتاح عدد من المشروعات منها افتتاج مجموعة محطات تحلية ومجموعة محطات صرف صحى على مستوى الجمهورية وغير مطلوب فى هذه الفترة من المواطن المصرى الا الصبر وسوف نرى مصر فى ثوبها الجديد المشرق .

 

 

وأوضح  حلمى، أن زيارة الرئيس الأخيرة للولايات المتحدة مختلفة عن باقى الزيارات السابقة  ففي عام 2014 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بأول زيارة له إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ألقى خطابا تاريخياً شرح فيه للعالم حقيقة ما جرى في مصر،  وأسفرت هذه الزيارة عن دعم دولي متزايد لمصر، وتغيير ملموس للصورة الخاطئة التي كانت لدى البعض بشأن الأحداث التي شهدتها في الأعوام السابقة منذ ثورة يناير، لكن كانت الزيارة الأخيرة مختلفة حيث تغير دور مصر الإقليمى والمحورى، فقد جسدت هذه الزيارة التطور الإيجابي لمكانة مصر في محيطها الإقليمي، وموضعها في إطار النظام السياسي العالمي، وطبيعة دورها الريادي الآن في قضايا منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية والقضايا الدولية الأخرى.

لافتاً إلى أن، زيارة الرئيس السيسي إلى نيويورك ومعه رصيد هائل لبلده في أهم وأخطر قضايا المجتمع الدولي اليوم وهي قضية مكافحة الإرهاب، بعدما استطاعت مصر أن تملي رؤيتها الشاملة لمكافحة الإرهاب، وبعدما أكدت أحداث الإرهاب في أنحاء العالم صدق وواقعية هذه الرؤية المصرية وحاجة العالم إليها، مشيرا الى أن  هذه اللقاءات لم تكن كلها سياسية فقط، بل كان الملف الإقتصادي المصري حاضراً في لقاءات الرئيس، مع كل من غرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال المصري الأمريكي ومجلس الأعمال للتفاهم الدولي ورئيس البنك الدولي، إضافة الى بحث التعاون الاقتصادي والتجاري مع العديد من قادة العالم الذين التقاهم الرئيس.

 

 

واستعرض حلمى, الأنشطة المختلفة التي تقوم بها الغرفة من أجل تعزيز التعاون التجاري بين البلدين، مشيراً إلى تشكيلها لمجموعة عمل لدراسة الامكانات المتاحة لإقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين، فضلاً عن اقتراحها تنظيم منتدى للاستثمار في مصر خلال العام القادم لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الأمريكية.

واختتم حلمى  حديثه عن  منطقة الجلالة وهى من المناطق الواعدة والجاذبة للإستثمار، وهى من أحد وأكبر المشروعات التنموية الشاملة لما تحتويه منطقة الجلالة من مقومات طبيعية ثرية يمكن استغلالها لتحقيق نقلة تنموية شاملة فى المنطقة، حيث بدأ العمل فى مشروع جبل الجلالة، منذ عامين ونصف تقريب،وأن  هذا المشروع من أحد المشروعات القومية الكبرى، والتى سوف يكون لها عائد كبير على مصر فى الناحية الاقتصادية، وسوف يكون أحد عوامل جذب الاستثمار والمستثمري،نوأن مصر على طريقها الصحيح فى التنمية والإستثمار.

Pin It