رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

قال الكاتب الصحفى محمد الأبنودى - رئيس تحرير جريدة عقيدتى-  تحت عنوان "هيا نصلى معاً " أن مؤتمر ملتقى الأديان الذي عقد بمدينتي شرم الشيخ وسانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، وجه ثلاثة رسائل هامة, الاولى وهى  تنفيذ دعوة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى لإحياء السياحة الدينيةفي سيناء, حيث تتمتع مصر بعدد كبير من المزارات السياحية سواء كانت الإسلامية أو المسيحية سواء فى سيناء او في عدد كبير من المحافظات والتى كانت دعوة من سيادة الرئيس بإحياء السياحة الدينية حيث تكون نقطة الانطلاقة من شرم الشيخ وسانت كاترين، وهذه الدعوة يجب ان تتبعها مؤتمرات وندوات أخرى فى كل المحافظات التى تشهد عدد من المزارات .

وأضاف الأبنودى خلال حواره فى برنامج " كلام النهارده " مع الإعلامية أمل مسعود – نائب رئيس الإذاعة- على شبكة الشرق الأوسط ، الرسالة الثانية الموجهة من مؤتمر ملتقى الأديان التى عقد على أرض شرم الشيخ وسانت كاترين, هى موجهة للعالم كله لأن مصر كانت ومازالت وستظل واحة الأمن والأمان بفضل الله تعالى, حيث لاقى اختيار مجموعة من شباب جامعة الأزهر اختيارًا لاقىقبولاً كبيراً، وفى الفترة الاخيرة استطاعت جامعة الأزهر تنقية مناهجها من خلال كتب التراث ومن خلال التوجيه الصحيح لهؤلاء الطلاب وتطوير خطابهم الدينى استطاعوا أن يشاركوا في مثل هذه الاحتفالات بل وكانوا عنصرًا فعالًا فى دعم مثل هذه الاحتفالات الكبيرة التى تساهم بحجم كبير فى رفع إسم مصر عليها .

وتابع الأبنودى : الرسالة الثالثة من انعقاد المؤتمر -تمثل أهمية كبرى- فى ان مصر وطن للجميع وأن مصر أبدا لن تكون بؤرة للإرهاب ولا للصراعات الطائفية, مشيرا إلى أنه منذ توليه رئاسة تحرير جريدة عقيدتى واصل جهود زملائه السابقين بالإضافة الى رؤيته لعملية التطوير ومسايرة مجريات العصر ومسايرة تجديد وتطويرالخطاب الدينى, فأخذ على عاتقه منذ هذا اليوم إحداث طفرة فى المواد الصحفية وتبويب الصحيفة وفى النزول للشارع أكثر ولمس قضايا المجتمع وقضايا الشباب من خلال صحيفة عقيدتى.

وأشار الأبنودى الى أنه تم تخصيص صفحة لتلقى كلمة للشباب يقول فيها رأيه وفكره ومتطلباتهالعصريةويتم مناقشة هذه الافكار مع العلماء من منظور ثقافى ودينى واجتماعى ونفسى, وصفحتين كاملتين أسبوعيا  فى الجريدة للفتاوى العصرية التى تتميز باليسر والوسطية من خلال علماء فقهاء من مجمعالبحوث الإسلاميةومن لجنة الفتوى الأزهرومندار الإفتاء  ووزارة الأوقاف لتصحيح المفاهيم المغلوطة عند الشباب.

ولفت الأبنودى الى  تبنى  فكرة إحياء الحفلات الكبرى من جديد  والتى تسهم بقدر كبير بجانب المسجد والكنيسة والمنزل والمدرسة مثل هذه الاحتفلات التى تقدم الصورة الصحيحة للنماذج التى يجب ان يكون عليها الشباب، وأن تكون هذه الاحتفالات لخدمة مصر مثلما بدأت الإذاعة المصرية لدعم صندوق تحيا مصر ولابد أن نكثر من هذه الاحتفالات  التى تسهم بقدر كبير فى دعم  مصر بجانب دعم  وتضافر جميع الوزارات  والهيئات للقوة الناعمة التى تساعد على ريادة مصر, موضحا ً أن هذا لن يحدث الا اذا تخلصنا جميعاً من الآنا وتكاتفت كل الهيئات والوزارات وكل المنظمات من أجل مصر.

وأضاف : " أنه بمجرد تولى سيادة الرئيس أمور البلاد، وهو متبع معنا سياسة المكاشفة والمصارحة، والذى تم ذكره فى التعداد السكانى المركزى أمس هى حلقة كبيرة جدا فى سياسة المصارحة والمكاشفة التى كشف عنها التعداد وهى تعتبر بداية الطريق للحقيقة ومواجهة الشعب بكل شىء يخصه حتى تتكاتف كل أجهزة الدولة معا لمواجهة هذه الأزمات  فنجد الجهاز كشف لنا أن مصر تحتوى على 26 % أميين وحوالى 7 % متسربين من التعليم  و29 % يستخدموا الحاسب الآلى وهى تعتبر نسبة مقبولة إلى حد ما ولكن لا تقارن بالعالم وأن 40 % من الفتيات زواج مبكر ولابد من التوعية وعمل تشريع  لحسم مثل هذه الحالات." .

وتابع أن وزارة الأوقاف خطت خطوة يجب رفع القبعة لها وهى الاستعانة بعدد كبير من الداعيات والواعظات للعمل فى مساجد مصر وهؤلاء الداعيات يتم اختيارهم بعناية وعمل اختبارات لهم على المستوى الثقافى وعمل دورات تأهيلية مكثفة حتى يتمكنوا من أداء هذه المهمة الصعبة .

واختتم الأبنودى حديثه قائلًا : نصرأكتوبر لم يتحقق إلا بالتكاتف والتضامن والعمل ومحاربة الآنا، فكل هذه الصفات كانت فى الجنود والضباط والشعب أثناء حرب أكتوبر وتمكننا من خلال هذه الصفات الى تحويل الهزيمة إلى نصر وبالفعل فقد كان ولابد اثناء احتفالنا بنصر أكتوبر من العمل لكى نخرج من عنق الزجاجة ونتخطى الأزمة الحالية بالتعاون والتكاتف والعمل حتى يتحقق لنا النصر ".

Pin It