رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

قدم اللواء أركان حرب أحمد إبراهيم كامل ـــــ مستشار بكلية القادة والأركان ومساعد مدير المخابرات الحربية ورئيس جهاز الاستطلاع سابقاً و أحد أبطال حرب أكتوبر، تعازيه لأسر الضحاياالشهداء نتيجة العملية الإرهابية بالواحات وتمنى للمصابين من قواتنا الأبطالمن الجيش والشرطة التماثل للشفاء لممارسة أعمالهممن جديد فى خدمة الوطن موضحاً أن الظروف التى نعيش فيها حاليا ًهى شبيهةبما رأيناه  بالأمس فى نكسة 67 من حجم الخسائر فى القوات المسلحة من شهداء فى كل أسرة مصرية. وأن وقوف الشعب المصرى خلف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عند طلبه التنحى عن الحكم ورفضه للهزيمة كانت أولى خطوات الانتصار فى حرب 73، وهو ما يجب على الشعب المصري الآن أن يتخذه برفضه للهزيمة ومقاومة الإرهاب والوقوف ضد هؤلاء الخونة المأجورين الذين يعوقوا التقدم والتنمية التى تعيشها مصر فى هذه المرحلة.

وأشار كامل خلال حواره فى برنامج " كلام النهاردة " مع الإعلامية أمل مسعود – نائب رئيس الإذاعة على شبكة الشرق الأوسط الى أن هذا العمل الإرهابيالغادر الخسيسالذي وقع بمنطقة الواحات البحرية بالجيزة والذى يهدد الأمن القومى المصرى يأتي فى نفس الوقت الذى تحقق مصر فيه نجاحات كبيرة جداً فى مجال التنمية والاستثمار تحقيقالرخاءوالرفاهيةوالتنميةالاجتماعية مع تطوير البنية الإقتصاديةلتحقيق التنمية للشعب المصرى.

وشدد كامل على تحدى الشعب المصرى لمواجهة هؤلاء الخونة الارهابيين والتصدى لهم ومن المستحيل أن ينال من الشعب المصرى ولا نقبل بذلك ابدا، مشيرا إلى أن هذا الشعب كان صامداً ووقف رغم الظروف الصعبة والامكانيات الضعيفة التى تمر بها البلد فى تكاتف وتكامل وإصرار وهذا ما يسمى روح أكتوبر الذى تتمثل فى الإصرار والعزيمة على تنفيذ الانتصار ومحو الإنكسار، وهذا ما تم بالفعل من هزيمة 67 لانتصار أكتوبر 73، فرغم الانكسار والامكانيات الضعيفة، فنحن كجيش مصرى قد عظمنا المتاح والامكانيات فى مواجهة المستحيل وهذا ماتم مواجهته على الرغم من التحصيناتقوية فقمنا بتحطيم خط بارليف وعبرنا قناة السويس، ولذلك لابد من وقوفنا جميعاً خلفقيادتنا السياسيةالرشيدة ودعمجيشنا أن نكون على قلب رجل واحد لأن الشعب المصرى شعب قوى وصامد منذ أكثر من سبعة آلافسنة.

كما تطرق كامل إلى أن خلال الفترة الوجيزة لتولى سيادة الرئيس المسئولية منذ ثلاث سنوات فقد تم عمل إنجازات كثيرة جدا على أرض الواقع منها قناة السويس الجديدة، وكانت الإرادة والإصرار أن تنجز خلال سنة واحدة وهذا يؤكد أن الشعب المصرى عنده إصرار وتحدى وسوف يقهر الإرهاب، كما أشار إلى المشروعات الرئيسية والهامة للبلد ومنها إقامة محطة نووية وهي الأولى من نوعها في البلاد لإنتاج الكهرباء في منطقة الضبعة وهو مشروع عالمي،فمنذ السبعينات والثمانينات كنا نحلم بهذا المشروع وهو مشروع قومى ويعتبر قفزة إقتصادية وقوية كبيرة جدا لمصر بجانب حجم المشروعات التى تمت فى سيناء رغم الإرهاب، موضحا أن هناك نقطة هامة للرئيس السيسى قام بتنفيذها منذ توليه الحكم وهى استقلال القرار المصرى واستعادة واستقلال الارادةالمصرية واستعادة ريادتهامنجديد.

وتحدث كامل عن مؤتمرات الشباب قائلا انها كانت مبادرة إستراتيجية ولها رؤية مستقبلية وأنه طبقا للتعداد السكانى فى مصر خلال الشهر الماضى نجد أن نسبة الشباب 69 % وبالتالى هما الحاضر والمستقبل وأنه يجب مخاطبة هؤلاء الشباب ليكون لهم رأى فى مستقبل مصر طبقا للخطة القومية أو الاستراتيجية  لمصر 2030 وأن يكون هؤلاء الشباب لهم دور قيادى فى المستقبل 2050 وهى مرحلة تخطيط هامة فى تاريخ مصر، فعند وجود بعض المقترحات والأفكار التي يأخذ بها سيادة الرئيس ويؤيدها ويطلب من مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء مناقشتها مع الشباب واتخاذهم من الإجراءات لتنفيذ هذه الأفكار هى خطوة مهمه جدا.

وأوضح كامل ان عملية تثقيف الشباب وإعدادهم لتولى المناصب القيادية سواء فى الجهات الحكومية أو المدنية عموما مع تطبيق كيفية ممارسة الحياة السياسية باسلوب حضارى وسليم من خلال القنوات الشرعية فهذا لصالح خدمة المجتمع .

لافتاً إلى أن الإستراتيجية حاليا لإدارة الصراعات الدولية هي من خلال الإسقاط من الداخل وهى استراتيجية تتبعها الدول العظمى ضد الدول التى تريد تفكيكها أو تجزئتها مثل ماحدث فى منطقة الشرق الاوسط خلال ما نسميه ثورات الخريف العربى وهذا الجزء يمارس حرب المعلومات على الفرد دون أن يشعر بإرسال بعض الاشاعات والسياسات المعينة والأفكار الهدامة التى يمكن أن يتبناها جيل أو مفكرين من داخل الوطن ونشرها داخل الشعب والأمة وفى نفس الوقت يستقطب عدد كبير جدا لتبنى هذه الافكار وهى تعتبر حرب مستمرة بأدوات غير محسوسة ولا ملموسة تؤدى لهدم الدولة وتأجيج بعض الفتن الطائفية لعمل نوع من التطرف والذى يؤدى إلى الإرهاب، ومن الإرهاب يحدث الصراعات والعنف ويليه التفكك والانقسام داخل الشعب مما يؤدى فى النهاية لعدم وجود تنمية ولا اقتصاد بل يحدث بطالة وإسقاط للدولة.

واختتم كامل حديثه قائلا : بضرورة مقاومة هذه المرحلة من الشائعات ولابد من الشفافية والرد على المعلومات المغلوطة عن طريق حملة مركزمعلومات مجلس الوزراء "المعلومة حق لكل مواطن" والتي يتم التعاون فيها مع مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة لتقديم معلومات صحيحة للمواطنين لمحاربة الشائعات والأخبار المغلوطة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي  بجانب ضرورة وجود مركز إعلامى فى كل وزارة وهيئة ومؤسسة مسئولة  لمواجهةهذا الفكر المغلوط والتصدى له، مشيرا الى إعادة التفكير فى ماسبيرو بأن يأخذ وضعه كأمن قومى لمصر ويتم تطويره لأن الإذاعة والتليفزيون المصري هم رواد الإعلامالمصري طوال عمرهم والمرآة السليمة والمصداقية المنقولة لصالح الشعب المصرى ولصالح البلد بحيث تصبح أقوى مؤسسة اعلامية موجودة فى البلد .

Pin It