رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أشار اللواء أحمد زغلول مهران - مساعد مدير المخابرات الحربية سابقا ومساعد وزير الصحة، إلى أن هذه الأيام نحتفل بانتصار خالد لنا ألا وهو انتصار أكتوبر وهو انتصار غير طبيعى واستثنائى جاء بعد انكسار فى حرب 67 وكان انكسار صعب وقواتنا المسلحة  تم انسحابها من سيناء واحتلت اسرائيل جزء غالى علينا، وبفضل العلم والتلاحم المجتمعى من أعلى رجل فى الدولة لأدنى رجل فى الدولة انتصرنا وعبرنا مانع مائى صعب وعبرنا خط برليف المنيع.

وأضاف مهران ، خلال حواره فى برنامج  " كلام النهارده  " مع الإعلامية أمل مسعود على شبكة الشرق الأوسط,أننا حاربنا عدو لم يرهق بعد هذا العمل الكبير, وحدث تلاحم مجتمعى غير متوقع فى ذات الوقت من دولة خارجة من انكسار وعندها مشاكل اقصادية ومعدات تم تدميرها فى الانسحاب ولكن بعزيمة الرجال وتلاحم المجتمع ووقوف الدول العربية بجانب مصر تخطينا هذه المرحلة .

وتطرق مهران خلال حديثه عن دور المواطن السيناوى أنه يأتى بعد حرب67 وانسحاب القوات المسلحة من سيناء وعدم وجود معلومة عن العدو الاسرائيلى الموجود فى هذه الارض الغالية، فالقوات المسلحة المتمثلة فى تشكيل العملياتالحربية صنعت كيانين مهمين جدا، كيان لرصد المعلومات وتنفيذ بعض الأعمال التعرضية من الفدائيين وسميت منظمة سيناء العربية والكيان الآخر مجموعة 39 قتال وهىمجموعةقوات خاصة المسئولة عن تنفيذ المعلومات فى الأرض العزيزة علينا.

وتابع, أن منظمة سيناء افرزت 757 مجاهد من أبناء سيناء و 12 محافظة قريبة حصلوا على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من سيادة الرئيس السادات والرئيس حسنى مبارك ومنهم من استشهد ومنهم من فقد وحصل على نوط الواجب من الطبقة الرابعة من السيد رئيس الجمهورية آن ذاك أنور السادات، وكانت أعمال بطولية غير عادية، أشخاص نفذت ما يملى عليهم ضميرهم دون مقابل من أجل نصرة المجتمع والوطن والذي يحفظريادة مصر فى العالم دائما.

كما لفت الأنظار الى ما يحدث الأن على أرض سيناء ليس من أهل سيناء لأن أهل سيناء نعلم منهم الوطنية والشهامة والصفات الحميدة, وأن الوطنية هى دليلهم وهذا الكلام ليس من أجل الرياء لكن من معايشتهم 11 عام فى التصاق بهم, وهم معترضين على ما يحدث على أرضهم وغير مؤمنين بهذه الافكار والتيارات الشاذة الداخلة على أبناءها ولكن هذا نتيجة حصاد من الإهمال تم لفترة طويلة على أرض سيناء.

لافتاً إلى أن أهمية تنمية سيناء , فيجب أن يكون لدينا دور رئيسى لهذه المناطق الحدودية وبالفعل القيادة السياسية الان عندها الارادة والرؤية لتنمية هذه المناطق الحدودية حيث المشكلة كبيرة ولابد أن نقف على قلب رجل واحد لأن المشكلة هى مشكلة تنمية, فعندما نجد أولادنا بدون عمل إيجابى يخدم به وطنه ولا مجتمعه فبالتالى يأتى لديهم تيارات كثيرة غير حميدة, لأن شبابنا الآن هم ذخيرة هذه الأمة فلابد من احتضانهم ومراقبة تصرفاتهم وهذا يبدأ من الأسرة ورعايتها.

واستعرض مهران خلال حديثه أن بعد حرب 73 استهدفنا أكثر ما كنا مستهدفين، فنستطيع أن نقول أن حروب الجيل الرابع لم تبدأ فى 2008 ولا 2011 ولكن بدأت بعد حرب73 ووقوف الأمة العربية بجانب الجيش المصرى واشتراك ثمانية دول فى هذه الحرب معنا سواء بعض الرموز العسكرية سواء بالمال أو سلاح النفط المهم جدا.

وتابع حواره قائلا أن الهدف الأساسى هو محاربة أهم شىء فى مصر ألا وهي الثقافة، فبدأت حرب الثقافة فى مصر في بعض الاعمال الدرامية وتم التشوية فيها بجانب علاقة المدرس بالتلميذ والعكس وعلاقة الآباء بالابناء وعلاقة الكنيسة والسلف القص والمسجد ممثل فى الشيخ فبدأت تنهار الثقافة من السبعينيات وحتى اللحظة الحالية إلى أن وصلنا لفتنة طائفية, وظهور بعض الأفكار الشاذة وسيطرتها على فكر التوحيد والجهاد ومقتل الرموز المصرية واستمر كل هذا الى أن وصل الى تدنى وخلل فى التعليم وبعض الخدمات الرئيسية .

واختتم  مهران حواره قائلا :  أن هناك بعض الدول تريد كسر الوطن وانهيار مصر حيث كانت مصر من الدول الرئيسية فى الاستهداف بعد سقوط العراق وسوريا ولكن مصر أرض مباركة ، وولد فيها الأنبياء والرسل الذين بعثهماللهفيأرض مصروذكروا فيالقرآنالكريم، وأرض تجلى فيها الله سبحانه وتعالى حيث مصر ومكة المكانين التى تم تعظيمهم وذكرهم فى القرآن وأهل مصر أهل آمان ومحبه. لذلك لابد من الحفاظ على الأسرة وتماسكها ونحن نفتقد مثلث القدوة حاليا المكون من القدوة والضلع التانى وهو القناعة والرضا والضلع الثالث وهو الولاء والانتماء والضمير.

Pin It