رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

تحدث الناقد الفنى أحمد سعد الدين عن الواقعية فى السينما المصرية حيث كانت بدايتها  فيلم العزيمة وكان هذا الفيلم فى نهاية الثلاثينيات وبداية الأربعينيات للمخرج كمال سليم الذى اختار المخرج النجم حسين صدقى لدور البطولة وتوقف أمام الدور النسائى وقال" أنا أريد نجمة كبيرة لتقوم بدور البطولة" وكانت فاطمة رشدى هى أكبر نجمة فى ذلك الوقت  وصاحبة فرقة مسرحية فذهب إليها .

و لكن فى ذلك الوقت كانت فاطمة فى رحلة عمل الى فرنسا فبعث المخرج رسالة الى السفير المصرى هناك للبحث عنها فأجاب لقد سافرت إلى المغرب  فبعث رسالة الى السفير المصرى هناك وبعد فترة طويلة رجعت فاطمة رشدى إلى مصر وذهب إليها المخرج كمال سليم وقال لها " أنا عندى فيلم و محتاج نجمة كبيرة  تقف  معايا ونقول للجمهور احنا موجودين " أعجبت فاطمة رشدى بأسلوب كمال سليم فى سرد الحكاية وقالت من البطل قال حسين صدقى فوافقت والغريب أن حصل تقارب بين أفكار فاطمة رشدى وأفكار كمال سليم لدرجة أنهم فى نهاية الفيلم احتفلا بزواجهما .

وأضاف هذا الفيلم من الأفلام التى تركت بصمة كبيرة جدا ليس فى مصر فقط ، حيث يذكر التاريخ دائما أول الأفلام الواقعية هو فيلم "العزيمة" ونكتشف بعد ذلك أن السينما الايطالية التى سبقتنا بمراحل كان أول فيلم واقعى لها كان عام ١٩٤٦ - ١٩٤٧ فاندهش الإيطاليين كيف كانت السينما المصرية تسبقهم بأكثر من ٥ أو ٦ سنوات حيث عرض فيلم العزيمة فى عام ١٩٤٠ .

وأكد الناقد أن المهتمين بالسينما فى إيطاليا وأوروبا عندما يتحدثون عن الواقعية يقولون ارجعوا إلى الفيلم المصرى " العزيمة  " ونحن دائما نفتخر بهذا ولابد أن نتذكر دائما أن السينما المصرية فى يوم من الأيام كانت سابقة كل العصور وليس عصرها فقط .

برنامج فلاش على موجات إذاعة الشرق الأوسط ومن إخراج رحاب صلاح

Pin It