رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أكد الكاتب الصحفى محمد أمين - رئيس تحرير مجلة أكتوبر، أن منتدى الشباب فى مدينة السلام "شرم الشيخ" لم يكن فيه أي خطوط حمراء وكل جلساته كانت تذاع على الهواء بشكل مباشر وكل القاعات كانت مفتوحة لكل وسائل الإعلام بجانب أكبر عدد من تمثيل وسائل الاعلام الأجنبية التى كانت تغطى حدث بهذا الحجم ما بين صحافة وإذاعة وقنوات فضائية ووكالات أنباء أجنبية لربط الحدث وهذا نتيجة لأهمية الحدث بالنسبة للعالم كله ولحجم تجمع الشباب الذى لم يتواجد فى أي منتدى إلا فى هذا المحفل، بجانب تحدث الكل بما يجول فى خاطره وما لديه من أفكار، حيث كان الشباب الموجود لديه فكر ورؤية وعلم وأثبتوا أن الشباب هم مستقبل هذا العالم وليس مستقبل المنطقة فقط.

وأشار أمين  خلال مداخلته التليفونية على "الفترة المفتوحة" مع الإعلامية أمل مسعود- نائب رئيس الإذاعة على شبكة الشرق الأوسط , إلى الوضوح التام بالمنتدى وحرص الرئيس على حضور معظم الجلسات واجتماع الآراء والاستماع لكل ما يقدمه هؤلاء الشباب من آراء فى المنتدى كان أكبر دليل على أنه لا يوجد أي خطوط حمراء فى الحديث وأن الدولة المصرية كانت حريصة على كل من لديه فكر أو رأى أو  رؤية وتكون إضافة لمستقبل هذا الوطن وتفتح له كافة السبل لكى يقدمها فى هذه المرحلة لتفعيل وبناء وطن جديد. 

وأضاف أمين: أن الرئيس دائما يؤكد للجميع على أن الرهان الحقيقى دائما فى كافة الموضوعات أو المقترحات والأهداف المطروحة لهذا الوطن يتحدى به عزيمة وصلابة وقوة المصريين وحبهم الشديد لوطنهم وحرصهم الشديد على أن هذا الوطن الذى لديه تاريخ  طويل وعظيم من الحضارة يستطيع أن يستعيد هذه المكانة والحضارة وأن يبنى وطنه بنفسه ودائما نحن كمصريين فى كل تجاربنا لم يستطع أي أحد أن يصنع لنا تجربة من الخارج وإنما كل التجارب فى التاريخ المصرى جميعها بلا استثناء أقامها المصريون وحافظوا عليها لأن البناء كان أصيل والمصريون هم أصحابه من البداية وحتى النهاية فدائما سيظل إضافة فى صفحات التاريخ الوطنى.

لافتاً إلى أن حديث الرئيس كان يعبر عن رسالة مصر لأنه دائما حريص على كل ما يجول فى خاطر المصريين وكل ما يتمناه المصريون لهذا الوطن وكل ما تسعى له الدولة المصرية بمشروعها الكبير للعودة لمكانتها التى تليق بها، فكل هذا كان رسائل للعالم بالإضافة الى الجلسة الختامية ورسائل الشباب الذى سوف نراهم فى المستقبل على مستوى العالم لهم مكانة فى الدول التى تحدثوا بأسمائها خاصةً أننا نتكلم على وفود شبابية من 113 دولة ومعظمهم كان لديهم مشروعات وحصلوا على جوائز عالمية وهذا يدل على أن المنظمين لهذا المنتدى كانوا على درجة عالية جدا من الوعى ونماذج مشرفة للمكان الموجودين فيه فهؤلاء فعلا هم قادة المستقبل فى العالم.

وتابع  أمين قائلاً: إن الرسائل كانت واضحة فى الجلسة الختامية وهى رسالة سلام وتنمية ومحبة من أرض مصر، والجميع تحدث عن أمن واستقرار هذه الدولة التى يحاول البعض أن يشوه صورتها فالجميع لمس هذا من خلال معايشته للمصريين فى شرم الشيخ "مدينة السلام" لمدة أكثر من عشرة أيام، حيث تواجد الكثير من قبل إقامة المنتدى بأيام وانتظروا لبعد المنتدى بالإضافة للفتاة الروسية وتوجيهها رسالة إلى الحكومة الروسية إن تنظيم المنتدى وحجم المشاركين فيه من الشباب أدهشها قائلة: "عزيزى الرئيس فلاديمير بوتين..عزيزتى الحكومة الروسية.. لو سمحتم أعيدوا إلينا خطوط الطيران المباشر بين القاهرة وموسكو؛ لأن العديد والعديد من السياح الروس لديهم رغبة شديدة في زيارة "شرم الشيخ".

موضحا أن هذا المنتدى من أكبر المحافل الدولية التى سوقتها الدولة المصرية، وهذه المبادرة المصرية جاءت بمثابة خطوة نحو لم شمل العالم من خلال الشباب، وكان لافتًا للنظر إفساح المجال للحديث مع الرئيس بكل حرية وهو ما شاهدناه فى اللقاء الذى حضره ممثلو وسائل الإعلام الأجنبية بحضور السيد الرئيس حيث استمع إليهم بصدر رحب ورد على تساؤلاتهم بشفافية مفرطة بالإضافة الى إصرار سيادة الرئيس ومدى استجابته للاقتراح الذي طرحه أحد الشباب المشاركين فى المؤتمر بأن يكون هذا المنتدى سنويا .

 

وتطرق أمينخلال حواره إلى توجيه شكره لجميع القائمين على هذا المنتدى وكيف فى خلال ثلاثة شهور استطاعوا أن يجمعوا هذا العدد الضخم من شباب العالم مع تنوع ومختلف الثقافات ليتكلموا عن حوار حضارات على مستوى عالى جدا، شباب لديهم ثقافة وتعاطى مع القضايا الإقليمية والدولية بشكل كبير ورؤيتهم كانت واضحة والمعايير كانت مهمه جدا فى اختيار الموضوعات، حيث تم مناقشة أهم قضية وهي الحرب على الإرهاب الذى بدأ يضرب العالم كله ودول العالم كله تتخوف وتعانى من هذا المرض العضال، علماً بأن مصر هي أول من نادت بالتصدى لهذا السرطان قبل أن ينتشر وتحملت هذه المسئولية نيابة عن العالم كله.

 

 وأضاف أمين أن مصر مازالت تتحمل هذه المسئولية وبالفعل اثبتنا أننا قادرين فعلاً على التعاطى مع هذه الأزمة وحققنا فيها نجاح كبير جدا، فهناك دول كبرى مثل امريكا وغيرها لم تستطع مواجهة هذه العمليات الإرهابية بشكل قوى ولم تحقق نجاحات قوية مثل ما حققته مصر فى خلال الثلاثسنواتونصف الماضية بجانب أن بعض المدارس العسكرية بدأت تدرس نموذج مصر فى هذا الأمر، فهذا كله يجعلنا نتحدث على المشروع المصرى الحالى أنه مشروع  قوى ومعطيات النجاح فيه كبيرة جدا وأنه لابد من الاستماع الجيد للعقول الشابة وما لديها من أفكار خارج الصندوق للحصول على نتائج سليمة.

 

واختتم أمين حديثه قائلاً: إن الدولة لديها قرار لن تتنازل عنه ويجب الاستفادة من قدرات شباب هذا الوطن لأن الدولة لن تنهض إلا بهم، فمصر إن شاء الله مستقبلها أفضل وسوف يجنى ثماره المصريون، ومصر سوف تعود إلى مكانتها اللائقة بها وستظل دائماً منارة العالم حيثما كانت على مر التاريخ. 

Pin It