رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أكد العميد خالد فهمى محمد - المستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية  للقوات المسلحة  , أنه  منذ بداية الأعمال الإرهابية التى تمت خلال الفترة الماضية لو تتبعنا مسيرتها من بداية ثورة 2011  نلاحظ إنها تضمحل شيئافشيئاً فنجد فى البداية أن الأعمال الإرهابية كانت موجهة باستمرار للاهداف الاستراتيجية مثل تدمير مديريات الأمن, ونقاط الشرطة, محطات الكهرباء للسيطرة على مفاصل الدولة , لكن مع تلاحم الاجهزة الأمنية من قوات مسلحة وشرطة  وشعب فى صف واحد مع  القوات الأمنية استطاعت  أن تسيطر على الإرهاب فى الفترة السابقة .

 

وأشار فهمى خلال حواره فى برنامج " كلام النهارده " مع الإعلامية أمل مسعود – نائب رئيس الإذاعة-على شبكة الشرق الأوسط  , الى أن حادث الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمالسيناء، ادى الى نتائج إيجابية وهى التفاف الشعب حول القيادة السياسية  مؤكدأ أن العملية الإرهابية لن تزيد المصريين إلا قوة وصلابة خلف جيشهم ورئيسهم وأن الإرهاب فى النزع الاخير نتيجة التضييقالأمنىودك معاقلهم فىسيناء .

وأضاف أن هناك معرفة تامة بالأعمالالإرهابيةالخسيسة,الممنهجة ضد مصرنا الحبيبة والهدف منها ضرب الوحدة الوطنية والتأثير على تنمية ومسيرة الدولة حاليا  لأن مصر هى الدولة الوحيدة التى لم يحدث لها اى تفتيت والوحيدة الواقفة والمتماسكة وذلك بتلاحم وتماسك ووقوف شعبها خلف القيادة السياسية والعسكرية وهى الصخرةالتىتحطم أشد وأقصى وأعتى التهديدات والتحدياتالتىتواجهمصر .

وأوضح فهمى أن هناك ندوات تثقيفية تابعة للقوات المسلحة  تتم كل ستة أشهر و يكون على رأسها رئيس الجمهورية ووزير الدفاع وكانت قاصرة من قبل على القوات المسلحة  للتعرف على الأوضاع الموجودة فى الوطن العربى في ظل تزايدالتهديدات،والتحديات والموقف السياسى والإقتصادى والعسكرى داخل الدولة وفى الفترة الأخيرة بدأ سيادة الرئيس يدعو شباب الجامعات لكى يستمعوا إلى وجهة نظر القوات المسلحةفى كيفية مواجهة الدولة للتحديات التى تقابلها .

موضحا أن الندوات التثقيفية  أصبحت الان يشارك فيها شيخ الأزهر ووزير الأوقاف وبعض الوزراء الذين يعرضون الموقف الداخلى والخارجى امام الشباب لانهم هم وقود  وثروة الدولة فى الفترة القادمة , وان هناك مستشارين فى أكاديمية ناصر للعلوم العسكرية يتوجهون الى المدارس الثانوية ومديريات التربية والتعليمفي محافظات الجمهورية وتقام فيها دورات توعوية وتثقيفية عن الأمن القومى المصرى .

 

مشيرا إلى أن كل مرحلة لها متطلباتها للإعداد والتجهيز ولتنفيذ المهام القتالية على الأرض طبقا لطبيعة العمليات العسكرية أو العمليات الإرهابية الموجودة وتكليف القوات القائمة بتنفيذها  فى نطاق المسئولية ففى فترة أسامة عسكر كانت تواجه سيناء تحديات كبيرة والهجوم على أهداف استراتيجية كبيرة وقامت القوات المسلحة  للتصدى لتلك العمليات الإرهابية وذلك من خلال تكاتف أهل سيناء مع الاجهزة الأمنية .

وتابع فهمى حواره أن لا أحد ينكر حجم الانجازات اليومية التى تحققت في مصر فيما يتعلق بالقضايا الداخلية والبناء والتنميةو المشروعات التى قامت بها الدولة خلال فترة تولى سيادة الرئيس وهى الاتجاه إلى المشروعات التنموية فى كافة محافظات الجمهورية  والتى كان  من اهمها مشروع تنمية محور قناة السويس مع العلم بأن الإرهاب يتعارض مع التنمية فى الدولة او مع الأمن والأمان فنحن نسير في مسارين متوازيين والجماعات المتطرفة  تريد أن تنال من قوة وهيبة الدولة المصرية، وأن تزعزع استقرارها وأمنها في ظل الاضطرابات التي تحدث في المنطقة بأسرها, من أجل تشتيت القوات المسلحة ,والأمن القومى ووقف مسيرة التنمية.

واختتم حواره  قائلا إنه لابد من تضافر المجتمع والمؤسسات فى الدولة مع الأزهر الشريف  والكنائس والأوقاف ووزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام، وليس فى حدود المنبر فقط من أجل تقديم ثقافة صحيحة تعتمد على المكاشفة والمصارحة والحوار، وأن يتم التحذير في المساجد والمعاهد والمدارس ومراكز الشباب من هذه الأفعال الخطيرة

مشيرا إلى ضرورة تعاون الشعب  كله وينصهر في بوتقة واحدة، ويرعى نفسه بنفسه وينبذ هذه الفئة الشاذة ولابد أن نستقى المعلومات من جهات مسئولة فى الدولة والبعد عن الشائعات المغرضة  لأنهاجريمة ضد أمن المجتمع،وكلنا مسئولون عن الأمن القومى , ولكى تحيا مصر يجب أن تتكاتفكافة فئات المجتمع المصرى

ومن جانبه أكدالشيخ هانى الحسينى - من الأزهر الشريف ,إلى أن هؤلاء أعداء الإسلام نسوا ان  رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهل مصر فىرباط إلى يومالقيامة "  وأن هذا الحادث الخسيس الجبان إنما يزيد المصريين صمودا ورسوخا وتحديا في مواجهة أهل الشر وتحقيق زوال هذا الإرهاب وأن هذه الضربة  جعلت المصريين أكثر تلاحما جيش وشعب وشرطة

وأشار الحسينى إلى أن صلاة الجمعة الماضية شهدت قبولا وترحابا كبيرا من أهالى الشهداء وكل أهالى سيناء في تحد للمجرمين الذين داهموا المسجد الجمعة قبل الماضية. والتفاف أهالى سيناء حول جيشهم  مشيرا إلى قول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِأَنْيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُوَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".. "البقرة : 114"

وأن هذا العمل الإرهابي الذي استهدف ارواح الابرياء الآمنين أثناء أدائهم الصلاة، يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر، وهو يتنافى مع كافة الشرائع والقيم والاعراف الانسانية.

Pin It