رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أكد الخبير الاقتصادى عز الدين الهوارى ,  أن فكرة التعاون الإقتصادى أو الصناعى مع الصين يجب أن تكون عن طريق تمرير ونقل التكنولوجيا الصينية للسوق المصرى وتعظيم الصادرات المصرية لأننا لانستطيع عمل تبادل بالعملة الا إذا كان لدينا رصيد لدى البنك المركزى الصينى , وكذلك لابد أن يكون لدينا قدرة جيدة فى الصادرات المصرية للسوق الصينى لكى يكون لدينا  رصيد كبير بالجنية  المصرى وتبادل العملة نفسها

 

مشيرا إلى أنه إذا كانت الصين تضخ فى البنك المركز المصرى 10مليون يورو " الإيوان" فنحن فلابد أن نضخ هناك عملة مصرية  بنفس الرقم لكى نتعامل بالعملة الصينية بشكل مباشر وهذا يعطى ميزتين .

 

وأضاف  الهوارى في سياق حديثه خلال مداخلته التليفونية للفترة الصباحية مع الإعلامية امل مسعود نائب رئيس الإذاعة على شبكة الشرق الوسط, الأولى : وهى طبقا للاتفاقيات الدولية هو أننا أصبحنا نتعامل بعملة نفس البلد بتثبيت هذه العملة لمدة محددة ولتكن مثلاً خمس سنوات  ولا يحدث أى تغيير فى سعر العملة  فإذا كان سعر الدولار  الان 17 جنيها فإننا لا نضمن  سعره بعد خمس سنوات والحد الذى من الممكن أن يصل إليه

 

وتابع , لكن لو قمنا بتثبيت  العملات وهو عن طريق فتح الإعتمادات والشراء من السوق الصينى عن طريق العملة الصينية بناءً على اتفاق تثبيت هذا السعر لمدة محددة  فهذا يحفظ عدم ارتفاع السلعة الصينية او ارتفاع قيمتها طبقاً لارتفاع العملات الاجنبية لمده محددة

موضحاً الهوارى أن هذا يؤدى لإنخفاض السلعة على الأقل فترة زمنية محددة  ولتكن حسب الاتفاق على الفترة من خلال العملة وليس من خلال التكلفة وهذا بسعر السوق لديها وهذا الجزء من تبادل الإعتمادات بالعملة الصينية .

 

كما أشار إلى أنه لابد من تعظيم قدر المنتجات المصرية لسوق الصين وفى خلال الستة أشهر الاخيرة زادت الصادرات المصرية خاصة من الموالح , كالبرتقال والليمون بنسبة تزيد على  310 % بكام ونستورد بكام موضحاً أن الواردات الصينية إلى الأسواق المصرية بلغت  حوالى  9 مليار دولار بينما  بلغت  الصادرات  المصرية إلى الأسواق الصينية 700 مليون دولار فقط وهذا يعنى أقل من مليار بنسبة 1 : 10 وهذا الفارق لا يمكن أن يحدث توازن فى عمليات الشراء والأستبدال عن طريق العملة الصينية

لافتاً إلى أن الجزء الأهم لتعظيم قدر المنتجات المصرية  لأبد وأن  تقوم الشركات الصينية بشراء سندات مصرية او تشارك باستثمارات من خلال السوق المصرى مما يسهم بدوره فى زيادة الاحتياطى النقدى للجنية المصرى داخل الصين وهذا من الناحية الاكثر فاعلية والذى لابد وأن نشير إليه وهو ان السوق الصينى يعتبر هو مستقبل اقتصاد العالم  

 ولا أحد يستطيع أن ينكر هذا لأن هذه الدولة أصبحت تقفز قفزات غير طبيعية فى أقتصادها  المتنامى وفى خلال ثلاث سنوات أصبحت تحتل المرتبة الثالثة اقتصاديا على مستوى العالم  وفى خلال سنتين أصبحت تحتل المرتبة الثانية واليوم السوق رقم واحد عالميا

واختتم الهوارى قائلاً إن , من أهم المميزات التى يتميز بها الجانب الصينى والتى يجب أن يعيها الشعب المصرى جيدا هى أن الجانب الصينى لا يخلط بين السياسة والاقتصاد وهذا ما ساعده على أن يقفز تلك القفزة الصاروخية اقتصاديا

Pin It