رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

 كتبت هيام سويلم 

 

أكد يحيى زلط - نائب رئيس الإتحاد العربى للجلود ضيف برنامج "30 دقيقة " بإذاعة الشرق الأوسط للإعلامية أمل مسعود نائب رئيس الإذاعة أن مدينة الجلود هى إحدى نتاج الجمعية العمومية لغرفة صناعة الجلود وهى مدينة مخصصة للتصدير ... وكان لابد من توافر مجمع صناعى وأفراد متخصصين فى صناعة الجلود كى نتمكن من التصدير وتم عرض المشروع على وزير الصناعة وأشار علينا بالتوجه لمركز تحديث الصناعات وتم عمل دراسة ناجحة يجب أن تقدم إلى جميع المحافظات وتم البدء بمحافظة الشرقية والمشروع عبارة عن خدمات يقدمها المركز فى إطار استراتيجية وزارة التجارة والصناعة والتى تهدف إلى تحسين مناخ الاستثمار فى قطاع الصناعة وزيادة معدلات الانتاج والتصدير خلال المرحلة المقبلة

وأشار إلى أنه نظرا لعدم وجود أى دراسات أكاديمية أو أقسام علمية متخصصة بالكليات فى هذا المجال فى مصر لتخريج وإعداد كفاءات مدربة على تقنيات هذه الصناعة فقد تم الاتفاق مع جامعة حلوان على إضافة قسم للجلود بكلية الإقتصاد المنزلى وبالفعل تم إعداد المناهج الدراسية وبدأ العمل بالقسم منذ عام 2008 وتم تخريج دفعات أعوام 2012 و 2013 و 2014 وأصبح لدينا عدد لا بأس به من الخريجين الأكاديميين الحاصلين على البكالوريوس فى الصناعات الجلدية والمؤهلين لمواجهة احتياجات سوق العمل مما يؤدى بدوره إلى ضمان الحصول على منتج عالى الجودة يصدر إلى الأسواق العالمية كما يتيح فرص عمل للخريجين فى مجال تخصصهم بعد التخرج

كما أشاريحيى إلى إيقاف العمل بالمدينة حتى عام 2014 وعندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى وبدأ الإقتصاد المصرى فى التعافى ودارت عجلة الاستثمار تم التفكير فى مشروع مدينة الجلود من جديد بتكلفة 1.5 مليار جنيه وهذا بخلاف الماكينات والخامات اللازمة للتشغيل ومن المتوقع أن تصل التكلفة الإجمالية للمدينة 3 مليار جنيه والتى سوف يتم افتتاحها فى شهر أغسطس القادم كما سيتم أيضا افتتاح 113 مصنع لمختلف انواع الصناعات الجلدية

والجدير بالذكر أن المدينة ستستوعب من 6 الاف إلى 8 الاف عامل عند افتتاحها وهى مدينة مخصصة للتصدير لذلك تم إنشاء اثنين من الحضانات فى المدينة لتشغيل العمالة النسائية كما تم توفير المواصلات اللازمة ووجبة غذائية ساخنة ومرتب مجزى وحوافزللعمال للتشجيع على العمل كما سيتم أيضا ربط الأجر بالإنتاج وهذه ميزة كبيرة للعامل لأنه كلما زاد إنتاجه زاد راتبه فهذه أكبر شركة للصناعات الجلدية فى مصر وتقوم على خدمة 113 مصنع

وقد روعى عند إنشائها أن تكون مدينة متكاملة فمن يدخلها يشعر وكأنه فى الخارج فتتوفر بها كل الموديلات الراقية كما تمت معالجة السلبيات التى تمت مشاهدتها فى الخارج ونحن فى بداية مرحلة التطوير ومن ضمن سياسات البروتوكول الإيطالى أن يأتى الخبراء الإيطاليون ويحصلون على منح للعمل بالمدينة من أجل الحصول على منتج عالى الجودة للتصدير ثم يتم تعيينهم بعد ذلك وهذا يسهم بدوره فى رفع قيمة المنتج بنسبة 50% عن ثمنه الحقيقى كما أنه يحافظ على قيمة الجودة للمنتج المصرى

وذكر أنه يوجد بالمدينة مركز صيانة دائم وشامل لكافة الماكينات وقام بتوجيه الدعوة من خلال البرنامج إلى كل أصحاب مصانع الجلود بضرورة توحيد نوعية الماكينات وذلك لأنه يوجد مركز صيانة كهذا ويشرف عليه أحد الخبراء الإيطاليين ولابد من وضع هذا الجانب الفنى فى الاعتبار

وذكر أيضا أنه يوجد بالمدينة ثلاثة مطاعم لخدمة العاملين منهم مطعم خمس نجوم للضيوف الإيطاليين ومبنى لبيع المكونات والمستلزمات ومستشفى صغيرة لإجراء الكشف فيها على العاملين شهريا وبها أيضا مول يحتوى على 133 مكتب لعرض المنتجات لأصحاب المصانع كما تم تخصيص مساحة 800 متر لكل منتجات المدينة وأشار سيادته إلى أن كل المنتجات سيتم بيعها للمستهلك المصرى بثلث المبلغ المحدد للتصدير وفى غضون سنتين أو ثلاث سنوات سيتم بيع جيع المنتجات للمستهلك المصرى

وقد أعلن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة أن هذه الخطوة تستهدف الحد من فوضى الإستيراد العشوائى فى ظل قلة موارد البلاد من العملة الصعبة بعد ارتفاع حجم استيراد السلع غير الاستراتيجية إلى ستة مليارات دولار كما أننا نقوم بتشجيع المنتج المصرى والصناعة المحلية كما أننا نقوم أيضا بالحفاظ على الإحتياطى النقدى من العملة الاجنبية

كما أشار إلى أنه يتم تسحيل بلد المنشأ وصورة من التراخيص الصادرة للمصنع وشهادة بالكيان القانونى له والاصناف التى ينتجها والعلامة التجارية الخاصة بالمنتج بالسجل الموجود بالهيئة كما أن المصنع سوف يقوم بتطبيق نظام للرقابة على الجودة وستكون هذه الشهادة من جهة معترف بها دوليا من قبل الاتحاد الدولى للاعتماد وسوف تقر إدارة المصنع بقبول التفتيش للتأكد من استيفاء معايير البيئة وكفاءة العمل ومنع الاستيراد من تاجر إلى تاجر وأن يقتصر الاستيراد فقط على المصانع المسجلة

واختتم  يحيى حواره قائلا إن هناك مفاجأة قريبا وهى السعى وراء عمل مجموعة من الورش الصغيرة والتى تتراوح مساحة كل منها ما بين 150 إلى 300 متر والتى يتم تنفيذها بمجرد تشغيل المدينة ويفضل أن يكون لدى صاحب الورشة مكانا لبيع المنتج الخاص به وسوف يتم عمل منافذ بيع للمستهلك وذلك للحد من ارتفاع الأسعار والذى يعود فى الأساس إلى الإرتفاع الخيالى للإيجارات

Pin It