رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أكد العميد خالد الحسينى المتحدث الرسمى للعاصمة الإدارية ضيف برنامج "30 دقيقة " بإذاعة الشرق الأوسط للإعلامية أمل مسعود نائب رئيس الإذاعة أن العاصمة الإدارية حلم قديم للدولة المصرية وكان من المفترض إنشاؤها منذ 40 سنة ليدار من خلالها الحكم فى مصر لكنه حلم لم يكتمل والآن تم تنفيذه على أرض الواقع

وصرح الحسينى أن زيادة التعداد السكانى بالقاهرة الكبرى وعدم تحمل البنية التحتية لأية مبانى أو خدمات جديدة وتردد مواطنى المحافظات الاخرى على القاهرة لأداء مصالحهم أدى كل هذا إلى الإزدحام الشديد واللإختناقات المرورية وكان لابد من إيجاد حل جذرى لتلك المشكلات وكان إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى البدء فى تنفيذ العاصمة الإدارية فى مؤتمر شرم الشيخ فى مارس من عام 2015 هو الشرارة الأولى لإنشاء أكبر مشروع للتنمية العمرانية فى الشرق الأوسط

وأكد الحسينى أنه فور إعلان الرئيس السيسى تم البدء فى إجراء الدراسات والأبحاث واختيار الموقع وأصدر الرئيس قرارا جمهوريا بتحديد المنطقة الخاصة والتى تبلغ مساحتها 170 ألف فدان لإقامة العاصمة الإدارية لمصر وبدأ التنفيذ فى شهر مايو عام 2016 .. وذكر أن العاصمة الإدارية امتداد لشرق القاهرة وتقع بعد مدينة القاهرة الجديدة وهى محصورة بين طريقى القاهرة السويس والقاهرة العين السخنة

وأشار إلى أنه جارى تنفيذ المرحلة الأولى على مساحة 40 ألف فدان وتشتمل على أحياء سكنية وجامعات ومدارس ومستشفيات وحى الوزارات والحى الرئاسى ومجلس النواب ومجلس الوزراء ومناطق الإستثمار ومطار وشبكة طرق ومحطات للكهرباء والغاز والصرف الصحى ومولات تجارية ويعتبر أن هذه المرحلة مجتمع عمرانى متكامل على مساحة 40 ألف فدان

وذكر أن هذه المرحلة تضم 8 أحياء سكنية والتى روعى عند إنشائها أن تكون مناسبة لكافة المستويات فبها وحدات سكنية عالية الكثافة والعمارات بها عبارة عن أرضى و7 أدوار وبها الوحدات السكنية الأقل كثافة وأيضا الفيلات المزدوجة لتلبية الإحتياجات حسب ظروف وحاجة كل أسرة وذكر أيضا أن مساحة الحى السكنى 1000 فدان وأن البناء على مساحة 25% من المساحة والباقى عبارة عن مساحات خضراء ومبانى إدارية وخدمات

وأضاف أن النهر الأخضر وهو نهر يخترق العاصمة الإدارية من الشرق إلى الغرب بعرض يتراوح بين 500 متر إلى 1000 متر وضفتيه عبارة عن حدائق خضراء مفتوحة ومطاعم وكافيتريات ودور سينما ومولات تجارية وأن هذه المشروعات تهدف إلى زيادة معدلات الإستثمار فى أجبر مشروع قومى وهو العاصمة الإدارية

واختتم الحسينى حواره بالترحيب بالمستثمرين فى كافة المجالات كالإسكان والصناعة والتجارة وبناء الجامعات والمدارس والمستشفيات والمدن الرياضية والنوادى ووعدهم بتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين بعد تعديل قانون الإستثمار والذى قضى على المشكلات والمعوقات التى كانت تواجه المستثمرين قبل ذلك هذا إلى جانب التسهيلات الإضافية التى يقدمها القائمون على العاصمة الإدارية

Pin It