رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

 

كتبت هيام سويلم

 

أكد اللواء أركان حرب والباحث التاريخى : حمدى لبيب للإعلامية أمل مسعود نائب رئيس الإذاعة خلال الفترة المفتوحة " كلام النهاردة " اليوم الاحد 15-4-2018 على أثير موجات إذاعة الشرق الأوسط أن الصراع الدولى على منطقة الشرق الأوسط صراع قديم وكان يستخدم الجيل الاول والثانى والثالث من أسلحة الحروب وهى الحرب الباردة .. لكن ما يستخدم حاليا هو الجيل الرابع من أسلحة الحروب والمعروف بـ "القوة الذكية" والتى تنقسم إلى قسمين القوة الناعمة والقوة الصلبة

 

واستكمل قائلا إن القسم الاول وهو القوة الناعمة يتمثل الإعلام الغير وطنى والإعلام الموجه من الخارج ووسائل التواصل الإجتماعى والتى أطلق عليها " وسائل الدمار الإجتماعى " والمعارضة الغير قانونية والعملاء الخائنين لأوطانهم .. أما القسم الثانى وهو القوة الصلبة فيهدف إلى محاربة العرب بقوات مسلحة من بعيد لعدم خسارة القوات مثلما حدث قبل ذلك ومحاربتهم كذلك فى المأكل والمشرب والملبس والدواء وهذه تسمى بـالحرب الإقتصادية

 

وصرح لبيب أن من أهداف الصراع على منطقة الشرق الاوسط إرادة كل من أمريكا وروسيا استعادة هيبتها وهيمنتها فى المنطقة وإخافة بعض الدول الأخرى مثل كوريا الشمالية وإيران وغيرهما .. كما صرح بأن هذه الحرب شبه ملتهبة وتهدف إلى عدم التصعيد حتى لا تكون الحرب بين دول عظمى مثل أمريكا وروسيا كما تهدف أيضا إلى عدم هدوء المنطقة واستقرار شعوبها وكذلك العمل على تفتيت المنطقة والقضاء على الجيوش العربية

 

وقال إن أسمى اهداف الغرب هى الإستيلاء على بترول وأموال الدول العربية والتحكم فى المضايق الإستراتيجية التى تتحكم فيها الدول العربية مثل مضيق جبل طارق وقناة السويس ومضيق باب المندب والتى تتحكم فى حركة التجارة العالمية وأيضا الحفاظ على أمن إسرائيل الذى لن يتحقق إلا بإضعاف الدول العربية عسكريا واقتصاديا

 

وأضاف أنه بالنسبة للوضع فى سوريا فقد قامت أمريكا منذ عدة أشهر بتوجيه التهديد الغعلامى لسوريا بعدم استخدام الأسلحة الكيماوية واتخذت بعد ذلك قرارها بضرب سوريا لإيقاظ العالم كله وكذلك رفض مجلس الامن طلب روسيا بنزع فتيل الحرب وهذا دليل واضح على أنهم متفقونعلى تدمير المنطقة .. وقد تحالفت أمريكا مع انجلترا وفرنسا للقيام بتوجيه الضربة لسوريا واتضح بعد ذلك كذب ادعاءاتهم فلم تكن فى سوريا أية أسلحة كيماوية وأدى هذا بالطبع إلى زيادة عدد المعارضين لقادة تلك الدول حتى من مواطنيها

وذكر لبيب أنهم قاموا بضرب ستة مطارات عسكرية خالية من الأفراد والذخائر والمنشآت كما قاموا بضرب منطقتي " مرزا وجمرايا " والتى لم تؤدى كل تلك الصواريخ إلا إلى إصابة 3 مدنيين .. كما ذكر أن هناك مجموعة مخابراتية من إسرائيل وانجلترا وفرنسا وامريكا وتركيا موجودة فى سوريا وقد تم القبض عليهم بعد أن أرشد عنهم ما أسموه بالجاسوس الروسى وأفاد بأن تلك الضربة لم تحقق أية أهداف سياسية أو عسكرية أو إقتصادية .. وطالبوا بإرسال لجنة تحقيق إلى سوريا بعد توجيه الضربة وكان من المفترض أن تذهب تلك اللجنة إلى سوريا قبل توجيه تلك الضربة

 

وأشار إلى أنه توجد ثلاثة محاور رئيسية فى الوطن العربى وهى : 1- إيران والتى تهدف إلى التوسع الجغرافى فى المنطقة العربية عن طريق الطائفية " الشيعة والسنة " 2- تركيا والتى ترغب فى العودة إلى الهيمنة والهيبة العثمانية وتستخدم فى تنفيذ مخططها هذا قطر وأموالها بالإضافة إلى جماعة الإخوان الإرهابية " غطاء دينى " 3- المحور المعقود عليه الامل " مصر -السعودية- الإمارات - الكويت- البحرين " والذى يهدف إلى استقلال كل دولة بذاتها وتحقيق العدالة الإجتماعية ومحاربة الإرهاب فى حالة وجوده

 

واختتم لبيب حواره قائلا إن الغرب لا ولن يدخر وسعا فى سبيل القضاء على الدول العربية لتحقيق هدفه الرئيسى وهو تأمين إسرائيل فى المنطقة ويحاربون العرب بشتى الطرق والإتجاهات فقد حاربوهم عن طريق الدين والعادات والتقاليد كما عملوا على تدمير التعليم والأسرة منخلال الأفكار التى قاموا ومازالوا يقومون ببثها وتوجيهها إلينا بطرق مباشرة وغير مباشرة .. لكن ما يجب علينا فعله حاليا يتمثل فى : الإيمان بالله والإنتماء للوطن و الإلتفاف حوله والإرتقاء بالتعليم والبحث العلمى وتجديد الخطاب الدينى والعمل على نشر الوعى كى نتصدى لحروبهم القذرة

Pin It