رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+
  • ذكر الملحن زياد الطويل، نجل الملحن الكبير كمال الطويل، أن والده بدأ حياته موظفاً  فى الإسكندرية، ومن حبه الشديد للموسيقى التحق بمعهد "جمجوم" هناك، فكان يدرس الموسيقى ويؤدى التواشيح، وهناك التقى بإثنين من الموسيقيين المحترفين كانوا فى زيارة للمعهد وهما رؤوف ذهنى وأنور منسى، ونشأت بينهم صداقة، ودعوه لزيارتهما بمعهد الموسيقى العربية بالقاهرة.

     

    وقال زياد، خلال حواره لبرنامج "أبى وأنا وسنوات الهنا" على إذاعة صوت العرب، " عندما ذهب أبى إلى القاهرة قرر أن يلبى دعوة صديقيه بزيارتهما فى معهد الموسيقى العربية، فعندما وصل إلى المعهد وجد الموسيقار محمد عبد الوهاب كان يؤدى بروفة لأغنية "اتمخترى واتمايلى يا خيل" لليلى مراد، وفوجئ عبد الوهاب بوجود شخص غريب مما جعله يوقف البروفه، وذلك سبب حرجاً كبيراً لأبى وانسحب بهدوء".

     

     

    وأضاف زياد، التحق أبى بعد ذلك بمعهد الموسيقى العربية، وهناك تعرف على عبد الحليم حافظ وأصبحوا أصدقاء، وكانت بداية التعاون الفنى بينهما، أما عن أول ألحانه فكانت قصيدة دينية بعنوان "دعاء" للمطربة فايدة كامل، من كلمات جدى والد كمال الطويل، والذى تفاجأ بأغنيته تغنى فى الإذاعة.

     

     

    وعن ذكرياته مع والده قال زياد الطويل،" لم أشعر يوماً أنه الفنان المشهور الذى لا يملك وقتاً لبيته ، فكان دائماً  يتابعنا وتعلمنا منه أشياءًا كثيرة ، وتميزت شخصيته برقة القلب والصحبة الجميلة وخفة الظل، وكنت فخوراً به وسط زملائى فى المدرسة وخاصةً عندما كان يُعزف السلام الجمهورى وقتها "والله زمان يا سلاحى" والذى لحنه أبى،  ثم تغير إلى "بلادى بلادى" بعد اتفاقية السلام، وشعرت حينذاك أن شيئاً اقتطع منى".

     

     

    برنامج "أبى وأنا وسنوات الهنا" يذاع الإثنين 12 ظهراً ، إعداد وتقديم أحمد مبدى.

Pin It