رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+
  • ياسمين إبراهيم - صوت العرب
  • شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، الراعي الفخري للمبادرة العالمية لإدماج المرأة انطلاق فعاليات الدورة الأولى من «القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة»، التي تنظمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت شعار «المرأة تميز اقتصادي» وتستمر فعالياتها حتى اليوم في مركز اكسبو الشارقة.

 

  • كما حضر الافتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح. وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة فور وصوله لمقر إقامة القمة في المعرض المصاحب لها، ترافقه ريم بن كرم مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة واطلع سموه على منصات المؤسسات المشاركة في القمة، حيث زار جناح مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وتعرف على التطبيق الجديد لمجلس سيدات أعمال الشارقة، إحدى المؤسسات التابعة لـ«نماء»، وتفقد سموه آخر التحديثات الجارية على مشاريع ومبادرات مؤسسة القلب الكبير، كما زار منصة «المصممين الإماراتيين»، واطلع على المجوهرات المصممة بأيدي نخبة من الحرفيات والمصممات الإماراتيات.

 

  • وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، قالت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إننا نلتقي لأجل المرأة لنقرأ معاً فرص الارتقاء بها اقتصادياً، وأثر ذلك في تجارب ريادتنا، حيث نطل من واقعنا على حال المرأة على المستوى العالمي، والعربي، والمحلي. وأضافت: حرصي الكبير على تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة والمساهمة الفاعلة في توفير السبل لذلك على كافة الأصعدة، ليس للشعارات والاحتفالات؛ وإنما هو إيمان راسخ بأن المرأة التي تستطيع أن تحقق استقلاليتها المهنية والمادية، لن تسمح لأي فرد أو جهة سلبها حق اتخاذ القرار، ولن يكون لأحد سلطة عليها في تقرير مصيرها.

 

  • وتابعت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: تشير الدراسات إلى أن تشغيل المزيد من النساء في شركات القطاع الخاص سيرفع من إنتاجية العمالة بنسبة تصل إلى 25% في بعض الدول، ما يجعلنا نقف عند فرص كبيرة لم تأخذ المرأة نصيبها العادل فيها، منها ما هو ظاهر على صعيد نسبة المشاركة في سوق العمل وتحقيق تكافؤ الفرص، ومنها ما تظهره الإحصاءات حول معدلات ونسب تعلّم المرأة، وصولاً إلى خيارات النمو المتاحة في قطاعات أعمال عديدة.

 

  • وقالت إننا نلتقي في هذه القمة العالمية لأن المرأة هي قلب المجتمع، الذي إذا صح تعافى سائر الجسد، ونهض، وهذا ما تنبهت له العديد من مدن وبلدان العالم، وحققت من خلال التكامل والتكافؤ بين الرجل والمرأة نقلة حضارية واثقة ومستدامة، لكن ما زلنا بحاجة للكثير من الوعي والعمل على المستوى الدولي للارتقاء بالمجتمع من خلال المرأة. وأضافت أن من التجارب الدولية التي أفتخر بأن نقف عندها اليوم تجربة الإمارات وما قطعته على صعيد الارتقاء بالمرأة، فخلال العقود الأربعة الماضية خاضت المرأة الإماراتية تجربة رائدة على المستوى المجتمعي والاقتصادي، تجسدت في حجم الأعمال الكبرى التي تتولى إدارتها، وفي نسبة مساهمتها في الناتج المحلي، إلى جانب ارتفاع مستواها التعليمي، وتعاظم حجم خبراتها العملية.
Pin It