رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+
الشارقة ياسمين إبراهيم صوت العرب
 
أكدت المنسقة العامة لمبادرة بركة التراث عائشة غابش أن المبادرة تهدف إلى الاحتفاء بكبار السن الذين يمثلون جذور الماضي وعراقة الحاضر والقدوة التي يحتذى بها. وأوضحت أن كبار السن هم بركة التراث والدار ولولاهم لطمست هوية المعارف الشعبية واندثرت العادات والتقاليد الأصيلة، مبينة أن معهد الشارقة للتراث حرص على تكريم الرواة وحفظة الموروث الشعبي من الأجداد، تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية الخاصة بانضمام الشارقة للشبكة الدولية للمدن المراعية للسن.
 
وذكرت أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كان قد أصدر قراراً إدارياً بشأن تهيئة الإمارة للانضمام إلى الشبكة العالمية للمدن المراعية للسنوتحتل مبادرة بركة التراث موقعاً خاصاً في قلب الأيام التراثية، وهي بمثابة معرض للمسنين الإماراتيين، يعرض حرفهم اليدوية، ويبرز تفاعلهم مع الجمهور وزوار «الأيام».
 
وقالت المنسق العام للمبادرة في معهد الشارقة للتراث، عائشة غابش «فخورون بانضمام الشارقة إلى الشبكة الدولية للمدن المراعية للمسن، لتصبح أول مدينة عربية تنضم إلى هذه الشبكة، إذ جاءت المبادرة لدمج المسنين في البرامج المجتمعية المختلفة، والأنشطة التي تقدمها مختلف الدوائر الحكومية لهذه الفئة من المجتمع.
 
وقد بدأت المبادرة في أكتوبر 2017، وتستمر حتى نهاية عام 2018، وتم تنفيذها على مدار يومين في المعهد وفي ضاحية مويلح، العام الماضي، وهي اليوم في سنتها الثانية». وأوضحت أن «الهدف من المبادرة هو العمل على دمج المسنين مع المجتمع، كي لا ننساهم، وذلك من خلال حضورهم في الفعاليات الثقافية والتراثية، ومختلف الأنشطة التي تنظمها وتنفذها الشارقة، وهي دعوة دائمة ومفتوحة للمسنين الذين يعملون في منازلهم ببعض الحرف، كي يمارسوها أمام الجمهور في أيام الشارقة التراثية». 
 
إلى ذلك، تقدم قرية الطفل وجبة معرفية وتعليمية وترفيهية دسمة ومتنوعة للصغار الذين يتوافدون على القرية يومياً. ويجد الأطفال ضالتهم في مختلف أروقة القرية، نظراً للتنوع الكبير في الأنشطة التي تقدمها كالألعاب الترفيهية والتراثية والورش المعرفية والتعليمية المتنوعة. وأفادت منسقة قرية الطفل سمية النقبي بأن القرية تميزت هذا العام بإضافات نوعية عدة، إذ حرصت على تقديم كل ما يسهم في الارتقاء بوعي ومعارف الصغار الذهنية والمعرفية والصحية والرياضية والتراثية. ولفتت إلى تقسيم القرية إلى أركان عدة، منها ركن الطهي الذي يهتم بتعريف الأطفال بالوجبات والمأكولات والحلويات التقليدية والتراثية ومكوناتها وطرق تجهيزها.
 
كما تحفل بركن مسرح الدمى والحكواتي الذي يركز على سرد الحكايات التراثية الإماراتية للأطفال، ما يسهم في تحقيق أهداف الأيام ومعهد الشارقة للتراث التي تتمثل في نقل مختلف عناصر ومكونات التراث من جيل إلى جيل. وتضم القرية أيضاً ركن «مندوس زايد» الذي يستعرض جهود وإنجازات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعريف الأطفال بجوانب شخصية الوالد المؤسس الثرية.
 
وذكرت أن القرية تنظم أيضاً ورشاً متنوعة ومعارض للصور والأمثال التي تربط كل صورة بمثل شعبي إماراتي، فضلاً عن ركن القراءة والمكتبة، ونجوم المسرح والسعادة.
 
Pin It