رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

 الشارقة ياسمين إبراهيم لصوت العرب

 

"مستقبلك على بعد كتاب" شعار مهرجان الشارقة القرائى في دورته الـ10 الرؤية التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي حظيت بمتابعة كريمة من قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمتجسدة في اعتبار الطفل محرك الفعل التنموي والنهضوي، وأن الاهتمام بتنمية مهاراته، وتطوير قدراته، وبناء ثقافته، يسهم في تخريج أجيال قادرة على صناعة المستقبل، والتأثير الإيجابي في نهضة مجتمعها ووطنها». : «تظهر أهمية مهرجان الشارقة القرائي، في المشروع الثقافي للإمارة، بالنظر إلى حجم الاقبال المتزايد على فعالياته سنوياً، حيث بات حدثاً مركزياً في أجندة فعاليات الطفل، يجمع بين التعليم، والثقافة، والمعرفة، بأنماط عصرية متجددة، تحاكي طموحات وتطلعات الأجيال الجديدة، وتضع العلوم، والآداب، والفنون في قوالب ممتعة تغني تجارب الصغار وتجمعهم مع أفراد أسرهم على حب القراءة وما يرتبط بها مع معارف وثقافات من مختلف أنحاء العالم».

 

وأوضح رئيس هيئة الشارقة للكتاب أن دورة المهرجان الجديدة ستكون استثنائية على مختلف المستويات، حيث ستشهد سلسلة تحديثات، وإضافات جديدة، تثري فعالياتها، كما سيكون الأطفال على موعد مع عشاقهم من أبرز كتاب أدب الطفل على المستويين العربي والعالمي، إضافة إلى النجوم، والمشاهير، والشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ما يشهده المهرجان من ورش وجلسات وأنشطة تسعى إلى تعزيز مواهب وقدرات الأطفال في مختلف المجالات الفنية والعلمية والأدبية.

 

ويعتبر مهرجان الشارقة القرائي للطفل منصة حافلة بالمتعة والنشاط على مدى 11 يوماً من الاكتشاف والإبداع والمرح، حيث يجمع عدداً من ألمع مؤلفي كتب الأطفال في العالم ليقرأوا أعمالهم الشهيرة أمام الزوار، بالإضافة إلى كونه ملتقىً للناشرين لعرض إصداراتهم، كما ينظم المهرجان برنامجاً حافلاً بالأنشطة والفعاليات الترفيهية والتعليمية، التي توظف أحدث وسائل التكنووقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أحمد العامري: «يؤكد المهرجان في دورته الـ10 الرؤية التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي حظيت بمتابعة كريمة من قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والمتجسدة في اعتبار الطفل محرك الفعل التنموي والنهضوي، وأن الاهتمام بتنمية مهاراته، وتطوير قدراته، وبناء ثقافته، يسهم في تخريج أجيال قادرة على صناعة المستقبل، والتأثير الإيجابي في نهضة مجتمعها ووطنها».

Pin It