رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

الشارقة ياسمين ابراهيم لصوت العرب

جائزة الشارقة للأدب المكتبي أصبحت واحدة من أبرز الجوائز المتخصصة في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات على مستوى الوطن العربي، وتترافق الجائزة مع اليوم العالمي للكتاب لتؤكد على أن المعرفة إنتاجاً واختزاناً واسترجاعاً هي الطريق الأمثل لتحقيق خطط التنمية المستدامة ورفاهية الأفراد والمجتمعات.

وخلال عقدين من الزمان بلورت الجائزة معالم طريقها وحددت آفاق رسالتها، فكان حرص هيئة الشارقة للكتاب على دعمها، حرصا منها على رعاية و نشر الوعي المكتبي والمعلوماتي والمعرفي على مستوى المتخصصين والجمهور العام، تلبيةً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة في النهوض بالثقافة والحركة العلمية والبحثية، والارتقاء بهذا المجال العلمي الحيوي، والعمل على دفع المؤسسات والجهات في العالم العربي على العناية به، ورؤيتها نشر الوعي بقيمة مؤسسات المعلومات (المكتبات والأرشيفات ) وإبراز دورها في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف مناحي الحياة البحثية والمعرفية داخل عالمنا العربي. وتقديم رؤى وتجارب تطبيقية جديدة تساهم في النهوض بعلوم المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات في العالم العربي.

وللجائزة اهداف عدة منها المساهمة في النهوض بالبحوث والدراسات في مجال المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات. و نشر الوعي بأهمية ودور المكتبات والوثائق والمعلومات في تطوير الحركة الثقافية والبحثية في العالم العربي وتشجيع الباحثين على ابتكار وخلق أنماط جديدة من الرؤى البحثية والتطبيقية في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات.وأن تستقطب الجائزة اهتمام الباحثين في الجامعات ومكتبات ودور الأرشيف، للاشتراك بأبحاثهم التي تدخل في تطاق مجال الجائزة، بهدف التوعية بمناهج البحث العلمي الجديدة في مجال المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات، بل و الاسهام في تطوير الأطر النظرية والتطبيقية للدراسات الوثائقية والأرشيفية والمكتبية والمعلوماتية، و إلقاء الضوء على الإسهامات التي تقدمها المكتبات والأرشيف والمعلومات في بناء وتطوير النظم الإدارية والمعلوماتية في العالم العربي، وكذلك دورها في عمليات التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة.

تترافق جائزة الشارقة للأدب المكتبي مع اليوم العالمي للكتاب وتعنى بتعميم ثقافة الكتاب والمكتبات ناشرة ظلالاً وافرة حول أهمية الكتاب بوصفه مستودع معارف وحكم، كما تضع بعين الاعتبار المستجدات في عالم التأليف والمعلوماتية مما يوفر قاعدة مناسبة لثقافة مكتبة وكتاب متجدد. وخلال أكثر من عقد من الزمان بلورت الجائزة معالم طريقها وحددت آفاق رسالتها، فكان حرص إدارة المكتبات على نشر الوعي المكتبي على مستوى المتخصصين والجمهور العام، وتم الإعلان عن الدورة الأولى للجائزة ضمن الاحتفالات بالشارقة عاصمة العرب الثقافية لعام 1998 وأكد الدكتور شريف محمد استاذ ووكيل كلية الأداب بجامعة القاهرة أن تلك الجائزة الفاعله قيمتها الحقيقية فى أنها تمنح للجهود المبذولة للارتقاء بالادب المكتبى ومواكبته عصر الرقمنة والحوكمه

Pin It