رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

 الشارقة،ياسمين إبراهيم لصوت العرب

احتفلت جمعية الناشرين الإماراتيين، أول من أمس، باليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف، من خلال تنظيمها مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتميزة تضمنت توزيع 600 كتاب هدية للزوار، وتنظيم جلسة قرائية، وورشة عمل للحرف اليدوية، وذلك في جناحها المشارك في الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي يتواصل حتى 28 أبريل الجاري في مركز إكسبو الشارقة.

وزعت الجمعية أيضاً 100 حقيبة تحوي هدايا على زوار المهرجان الصغار، و100 أخرى على الزوار الكبار، تضمنت كل منها ثلاثة كتب حول مواضيع أدبية متنوعة، وذلك برعاية من مبادرة "ثقافة بلا حدود"، إضافةً إلى كتاب يتناول أهداف الجمعية وأنشطتها وفعالياتها. وعلى هامش مشاركتها في المهرجان، الذي يقام هذا العام تحت شعار "مستقبلك على بعد كتاب"، نظمت جمعية الناشرين الإماراتيين لطلاب المدارس الزائرين للمعرض، ورشة عمل حول الحرف اليدوية استهدفت من خلالها الأطفال الصغار بهدف تعليمهم كيفية تزيين كتبهم ومذكراتهم الخاصة، وفي الوقت نفسه تعزيز وعيهم بأهمية إعادة تدوير الورق.

ويحتفل الملايين في أكثر من 100 دولة حول العالم في 23 أبريل من كل عام باليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في عام 1995، في خطوة تهدف من خلالها إلى إتاحة الفرصة لجميع شعوب العالم اسكتشاف عالم النشر والكتاب، وتعزيز مكانة الكتب كمصادر رئيسة للمعرفة، وأدوات للحوار والانفتاح على الثقافات الأخرى. وتزامن الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف في عام 2000 بإعلان الـ"يونسكو" عن مبادرتها العاصمة العالمية للكتاب، بهدف دعم الكتاب وتعزيز ثقافة القراءة وإرساء المعرفة كخيار في حوار الحضارات الإنسانية، واختارت المنظمة الدولية الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019، التي تعد المدينة الـ19 على مستوى العالم التي تحصل على اللقب منذ إطلاق هذه المبادرة.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين : "يعتبر اليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف من المناسبات المهمة بالنسبة لجميع العاملين والمعنيين بصناعة الكتاب والنشر، بمن فيهم المؤلفين والرسامين والناشرين والقراء، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة الأدبية انسجاماً مع فلسفة الجمعية التي تحرص دوماً على الاحتفاء بالأدب بجميع أشكاله باعتباره أحد أهم أسباب تقدم المجتمعات والارتقاء بالحضارات الإنسانية". وتابعت الشيخة بدور القاسمي : " يجب علينا إعطاء المزيد من الأهمية تجاه الأجيال القادمة والتفكير في مستقبلهم، وحثهم على قراءة الكتب كضرورة تغذي شغفهم للأدب واكتساب المزيد من المعرفة. ولذلك علينا كمجتمع أن ندرك تماماً أنه كلما غرسنا حب القراءة في نفوس أطفالنا في مراحل عمرية مبكرة كلما كانوا أكثر وعياً وابتكاراً وإبداعاً وثقافةً، ونحن نؤمن أنه يمكننا من خلال الدور، الذي نقوم به في جمعية الناشرين الإماراتيين، المساهمة في جعل قراء اليوم قادة الغد والمستقبل."

Pin It