رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

 الشارقة ياسمين إبراهيم لصوت العرب

 

حقا كان حضورهم لافتا ومتميزا كما أن تواجدهم المكثّف بين أروقة المعرض، وردهات ورش العمل والمحاضرات الثقافية والعلمية، قدّم متطوعو مهرجان الشارقة القرائي للطفل، في دورته العاشرة، جهوداً كبيرة ولافتة على صعيد الاهتمام بضيوف الحدث الصغار، وإرشاد خطواتهم نحو قاعات ورش العمل، والفعاليات وكل ما يقدم المهرجان خلال فعالياته التي تستمر حتى 28 من أبريل الجاري في مركز أكسبو الشارقة.

 

فقد ساهم المتطوعون في إثراء المهرجان من خلال ارشاداتهم ومساعداتهم لجميع زوار الحدث، فتراهم ينتقلون من ردهة إلى أخرى، بأيديهم أجهزتهم اللوحية، ودفاترهم، للإجابة الفورية عن كل الأسئلة والمتطلبات التي يتقدم بها الجمهور من الأطفال وعائلاتهم، فهذه التوليفة المتناسقة بين الفتية والشابات الذين لا تتجاوز أعمارهم 25 عاماً، أسهمت في إضفاء جوّ من المشاركة، جعلتهم يبدون مثل خلية نحل لا تتوقف عن العمل. وببحث ميدانى حصلت صوت العرب على نسخة منه أكدت المتطوعة شيماء الدوسري، طالبة بكلية الهندسة أن مهرجان الشارقة القرائي للطفل منصة مهمة لتعزيز مدارك الأطفال وتوجيههم نحو أسس الثقافة الصحيحة بما يقدمه من خياراته العلمية والمعرفية الكبيرة، مشيرة إلى أن وجودها كمتطوعة في هذا الحدث يسهم في منحها الكثير من الخبرات والمعارف على الصعيدين الشخصي والعملي.

 

واوضحت الدوسرى أنها اكتشفت جوانب كثيرة في نفسي خلال تطوعي في المهرجان، هذا هو عامي الأول، وقد اكتسبت في مشاركتي الكثير من المتعة والخبرة، فعندما تختلط بالكثير من الثقافات فانت تقدّم لهم من خبراتك وتأخذ منهم الكثير، وهذا أمر غاية في الأهمية، إلى جانب الاحتكاك الدائم مع الأطفال الذين يولدون في داخلك شعوراً غامراً بالفرح والطاقة الإيجابية لمواصلة العمل بجدّ وسعادة".

 

ومن جانبها قالت مريم السويدي، طالبة تربية:" انضممت إلى زملائي في العمل التطوعي للمشاركة في فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان، وأشعر بأنني أؤدي دوراً كبيراً في إنجاح هذا الحدث، فهو بالفعل منصة مهمة تستقطب الأطفال وذويهم كل عام لما يقدمه من خبرات ومضامين علمية ثرية تعزز من مخزونهم الفكري والمعرفي الشيء الكثير".

 

وأضافت": أتطلع إلى ترك بصمة فاعلة مع زملائي الذين يشاركونني الجهد والتعب، جميعهم يقدم كل ما لديه من أجل النجاح والارتقاء بهذا المهرجان، لقد جئنا من بيوتنا ومقاعد دراستنا تلبية لنداء الواجب، واجب الثقافة والعلم الذي حفزنا عليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهذا أمر نفخر به".

 

وبدوره لفت الطالب ناصر محمد أن مشاركته في المهرجان تعدّ نوعية، فهي المرّة الأولى له في هذا الحدث، لافتاً إلى أن هذه المشاركة تقدم له الشيء الكثير، على الصعيدين الشخصي والعملي، وتفتح الأبواب أمامه للتعرّف على خيارات علمية وثقافيةكبيرة. وقال ناصر محمد ": أتشارك مع زملائي متعة العمل التطوعي، أنا أميل دوماً لتأدية واجب التطوع في شتى المجالات التي تتاح أمامي، لإيماني بأنه عمل نبيل، فخير ما يقوم به الإنسان هو مساعدة أخيه الإنسان، وهذا ما تربينا عليه في دولة الإمارات العربية المتحدة، لذا انضممت إلى هذا الحدث الذي يعد بالنسبة لي بمثابة الكرنفال الثقافي الذي يجمع الأطفال على مختلف ميولهم وأعمارهم ويلفت انتباههم لأساسات العلم والمعرفة وهذا أمر مهم للغاية". ومن جانبه أعرب زميله علي الجابري عن سعادته بالتواجد في أروقة وردهات المهرجان، وتقديم المساعدة للصغار والكبار، مؤكداً أن وقوفه وتقديم العمل التطوعي هو أمر يعتز به.

 

وقال:" أن تشارك كمتطوع في مهرجان كهذا هو أمر غاية في الأهمية، فهو من جهة يصقل شخصيتك ويضيف لها الكثير، ومن جهة أخرى يطلعك على مضامين ثرية خصوصاً فيما يتعلق بثقافة الطفل وتنشئة الأجيال على أساسات صلبة، كما أن المهرجان يجعلك تحتك بشكل مباشر مع الكثير من الزوار والضيوف ما يمنحك خبرات اجتماعية مهمة تلازمك في مسيرة حياتك العملية والعلمية".

Pin It